
خلت الأقصر، إحدى أغنى المحافظات المصرية بالآثار، من السياح، بسبب أحداث العنف الدائرة في البلاد، وتحولت المزارات الأثرية الواقعة شرق وغرب المدينة إلى «مناطق أشباح» بعد أن غاب عنها السائحون، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية
وأشار تقرير الوكالة إلى إحصائيات «إدارة التنشيط السياحي» بالمحافظة، والتي أفادت بتراجع الحركة السياحية في المدينة بمعدلات غير مسبوقة، حيث بلغت نسبة الإشغال 2% فقط.
كانت الحكومات الأوروبية قد حذرت مواطنيها من السفر إلى منتجعات البحر الأحمر السياحية، ما دفع بعض شركات السياحة الأجنبية إلى وقف كل رحلاتها إلى مصر، مما يزيد تأزم وضع صناعة السياحة بالبلاد.
