
تصطف اليخوت الفاخرة في مرسى بحري في خليج الزيتونة في بيروت قبل أن تبحر اليخوت بحثا عن مكان لتناول العشاء ويختار أصحابها بين الذهاب لمطعم سنيور ساسي الإيطالي أو كرو مانيون الفرنسي.
ولا تتحدى سوق العقارات قوانين الاقتصاد فحسب وإنما أيضا الوضع السياسي. وقال ساقي النبيذ ميشال كرم “كيف يتسنى لأحد أن يطلب 100 ألف دولار كإيجار بينما البلد على حافة الهاوية .. أرى ذلك غريبا.”
ولدى لبنان كل شيء على ما يبدو.. مجتمع عالمي ومنتجعات ساحلية وجبال وطقس جيد وأطعمة رائعة وحانات تمتليء بالضجيج. وبيروت عاصمة الترفيه في العالم العربي مدينة منطلقة يطير إليها العرب والمغتربون والمهاجرون اللبنانيون للاستمتاع بفنادقها الفاخرة لكن وراء مظاهر الحداثة تقف الأحداث الأمنية المتكررة والمربكة لتضرب السياحة من وقت إلى آخر في مقتل.
