
بمجرّد أن يتأكّد دخول شهر رمضان المبارك في المغرب حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئة قائلين: ( عواشر مبروكة ). وجرت العادة في ليلة مراقبة الهلال ان تطلق طلقات المدفع و يعلن شيخ رمضان حلول الشهر الكريم مستخدماً المزمار، فما أن يسمع الناس مزمار الشيخ في التلفزيون او الأزقة حتى يعلم الجميع انهم سيتسحرون. ليالي رمضان عند المغاربة تتحول إلى نهار؛ فبعد أداء صلاة العشاء ومن ثمَّ أداء صلاة التراويح ، يسارع الناس إلى الاجتماع والالتقاء لتبادل أطراف الحديث. وهنا يبرز دور “الشاي المغربي” كأهم عنصر من العناصر التقليدية في المغرب.
