
تفشت ظاهرة النشل في أوروبا بشكل غير مسبوق في الشهور السابقة من هذه السنة، إلى الدرجة التي دفعت متحف اللوفر في باريس إلى إغلاق أبوابه في أحد الأيام مؤخراً وذلك بسبب إضراب العاملين فيه احتجاجاً على عدم تعامل السلطات الفرنسية بجدية مع ظاهرة انتشار أعداد النشالين. وبحثت مواقع السياحة على الإنترنت عن مواقع حوادث النشل المتكررة، ونشرت بعدها قائمة بأسوأ المدن الأوروبية في ظاهرة النشل، وهي بالترتيب برشلونة في المركز الأول، تليها أثينا، ثم مدريد ثم باريس وروما وجاءت لندن في المرتبة العاشرة.
ولاحظ السياح زيادة عدوانية النشالين مع إهمال متزايد من السلطات الأوروبية في ضبطهم. كما اكتشف عمال سياحة في هذه الدول أن بعض المقبوض عليهم يعودون للظهور في الأماكن العامة بعد القبض عليهم بأيام لمواصلة الاعتداء على السياح وسرقتهم يومياً. ويرى خبراء السياحة أن الحل ليس بتجنب هذه المدن لأن المدن الأخرى، بما فيها لندن والتي جاءت في المركز العاشر ليست أفضل حالاً من المدن الأوروبية الأخرى. لكنهم يرون أن الحل يكمن في التنبه لهذه الظاهرة واتخاذ الاحتياطات التي تمنع وقوع السياح ضحايا جدد للنشالين.
