
أكدت شركة العربية للطيران الاقتصادي، أنها تخطط خلال العام الجاري لتوسيع شبكتها في أسواق المنطقة، إضافة إلى أوروبا الشرقية، فيما سيستمر مركز عملياتها في المغرب بالتوسع نحو أسواق أوروبا.
وتوقعت الشركة تسلم سبع طائرات جديدة خلال عام 2013، جزءاً من طلبية لشراء 44 طائرة تقدمت بها «العربية للطيران» في عام 2007.
وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «العربية للطيران»، عادل علي، إن «قطاع الطيران الاقتصادي في المنطقة لايزال قطاعاً ناشئاً من نواحٍ عدة، فيما لايزال الطريق أمامه طويلاً للوصول إلى تحرير الأجواء والمطارات الثانوية، وبالتالي، فإن ثمة مستقبلاً مشرقاً ينتظر نموذج الطيران الاقتصادي في المنطقة العربية».
وأكد أن «الشركة تؤمن بأهمية المنافسة عنصراً حيوياً يسهم في تطور هذا القطاع، ويوفر قيمة أفضل للمسافرين، ما يفسح المجال أمام مزيد من الشركات لتقديم خدماتها في المنطقة»، لافتاً إلى أن المنافسة ترتبط بمنح المتعاملين أفضل منتجات القيمة مقابل المال.
وأفاد بأن «(العربية للطيران)، على مدى تسع سنوات متتالية، استطاعت إرساء معايير رفيعة لهذه الخدمات في المنطقة».
