
أعلن وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو في تصريح للتلفزيون التركي يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول ان تركيا سمحت لطائرة الركاب السورية التي اجبرتها مقاتلات تركية على الهبوط، سمحت بالاقلاع بعد مصادرة الحمولة التي عثرت عليها على متنها.
هذا وكانت وكالة أنباء “الأناضول” التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار “أسن بوغا” بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.
واعلن وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو انه “توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي”.
واشار الى ان عدد ركاب الطائرة اكثر من 30 شخصا، مؤكدا: “اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي”، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع قانون النقل المدني بما فيه اسلحة “فسيتم تطبيق القانون الدولي”.
وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.
واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.
هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. وقال موقع صحيفة “حرييت” التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.
هذا ولم تعلق السفارة الروسية في انقرة على الموضوع مؤكدة فقط بأنها بدأت بمتابعة حيثياته.
وقالت مصادر لـ”روسيا اليوم” ان جميع ركاب الطائرة السورية، الذين يتراوح عددهم ما بين 20 و35 شخصا يحملون جنسيات سورية وروسية ومن بينهم اطفال صغار، بخير وان المسألة ستحل خلال نصف ساعة.
وفي وقت سابق من الاربعاء، استلم طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.
واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك. واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.
