
أعلنت ماليزيا أنها طلبت من 11 دولة المشاركة في عمليات البحث عن طائرتها المفقودة منذ الثامن من مارس الجاري ليرتفع بذلك عدد الدول المشاركة في البحث عن الطائرة اللغز إلى 25، في وقتٍ ركزت التحقيقات على قائدي الطائرة، في ظل مخاوف أميركية من أن تكون خطفت وخبئت لتستخدم لاحقا مثل «صاروخ عابر للقارات».
وقال وزير النقل والدفاع الماليزي هشام الدين حسين في تصريحات صحافية أمس: إن «عدد الدول المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ ارتفع من 14 إلى 25»، مضيفاً أن «هذا الأمر ينطوي على تحديات جديدة في مجالات التنسيق والدبلوماسية لجهود الإغاثة». وأردف أن بلاده «تتواصل مع 15 دولة ضمن الممرات الشمالية والجنوبية طالبة منها المساعدة في التفتيش عن الطائرة». وعمليات البحث الشاملة الآن في تايلاند وإندونيسيا وخليج البنغال وجزر تابعة للهند في المحيط الهادي، قد تمتد حتى باكستان وأفغانستان.
