
قال عاملون في قطاع السياحة المصرية أن معدلات الإشغال في الفنادق القريبة من محيط ميدان التحرير بوسط القاهرة،شهدت تراجعاً غير مسبوق، فيما سجلت الفنادق الواقعة على أطراف العاصمة المصرية بعض الاستقرار. وقال هانى الشاعر، نائب رئيس غرفة الفنادق المصرية التابعة للاتحاد المصري للغرف السياحية، إن فنادق القاهرة هي الأكثر تأثراً من بين فنادق الجمهورية.
وأضاف الشاعر نتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة نزوحاً جماعياً وقطعاً للإجازات من النزلاء المقيمين بفنادق القاهرة، خاصة القريبة من ميدان التحرير قلب الاحتجاجات”.
وقال: إن متوسط الإشغالات في الفنادق القريبة من ميدان التحرير وتحديدا على ضفة نهر النيل تصل إلى 20%، مقابل 70% قبل ثورة يناير2011، كما أن هناك فنادق أغلقت أبوابها، خاصة المنشآت ذات التصنيف الأقل من 3 نجوم نتيجة تراجع حركة الوافدين للعاصمة.
يذكر أن منطقة وسط القاهرة المطلة على النيل تضم أبرز فنادق مصر فئة 5 نجوم حيث يوجد أكثر 5 فنادق على الجانب الشرقى لنهر النيل.
ويبلغ عدد الغرف الفندقية في إقليم القاهرة الكبرى، الذي يضم 3 محافظات تشمل القاهرة والجيزة والقليوبية بالدلتا نحو 30 ألف غرفة من إجمالي 225 ألف غرفة، حسب إحصاءات وزارة السياحة المصرية.
