
أكد مصدر من داخل مطار القاهرة الدولي صحة قرار منع السوريين من دخول مصر دون موافقة أمنية وتأشيرة دخول مسبقة من القنصليات السورية الموجودة في البلدان القادمين منها.
وأضاف المصدر أن التعليمات – بحسب القرار الجديد – “تنص على ضرورة حمل السوريين لموافقة أمنية وتأشيرة للدخول إلى الأراضي المصرية من السفارات أو القنصليات التي سينطلق منها السوريون باتجاه مصر”، لافتًا إلى أنه “منع دخول السوريين دون تأشيرات دخول مسبقة”.
وأشار إلى أن “الموافقة الأمنية يتم الحصول عليها من سلطات الجوازات من مطار القاهرة”، مبينًا أنها “لا تحتاج الكثير من الوقت، شرط أن يكون لدى السوري القادم تأشيرة دخول”.
وكان الرئيس المصري المعزول محمد مرسي قد سمح للسوريين بدخول مصر دون أية تأشيرات أو موافقات، ما أتاح ذلك لعشرات الآلاف من السوريين السفر والإقامة هناك، ومعاملتهم في الكليات والجامعات كمعاملة المصريين، وتقدر أعداد السوريين المقيمين حاليًا بمصر بنحو 160 ألفًا، نحو 50 ألفًا منهم سُجِّلوا كلاجئين.
وكانت وكالة الأنباء المصرية الرسمية قد قالت في وقت سابق: إن هناك نظام تعامل جديد مع السوريين لدخول مصر عبر مطار القاهرة الدولي، حيث ينص على ضرورة حملهم لموافقة أمنية وتأشيرة للدخول إلى الأراضي المصرية.
وكان الرئيس المعزول مرسي قد أعلن منتصف حزيران الماضي إغلاق السفارة السورية بالقاهرة، وسحب القائم بالأعمال من دمشق، مشيرًا إلى أن مصر الثورة والمؤسسات الرسمية والمدنية والقوى السياسية تدعم “الثورة” السورية ماديًّا ومعنويًّا.
بينما قال مصدر في وزارة الخارجية المصرية التابعة للنظام الجديد في مصر: إن وزارة الخارجية المصرية أكدت في وقت سابق من اليوم الاثنين أن “القاهرة ودمشق اتفقتا على الاحتفاظ بعلاقات قنصلية عبر القنصلية المصرية في دمشق والقنصلية السورية في القاهرة”، وذلك بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرة إلى أن ذلك الإجراء يأتي “لرعاية مصالح البلدين”، ولافتة إلى أن “هناك أكثر من 160 ألف سوري في مصر، إضافة إلى آلاف المصريين في سوريا”.
