تصميم و شكل هندسة الكنيسة بالإضافة إلى القبات الخمسة كالتي بالمساجد نسبة إلى أثر القسطنطينية. لتكريم قديس فينيسيا في معبده لمدة قرون، و تحديدا من القرن الحادي عشر، قام التجار الفينيسيين الأثرياء والسياسيون بالتبرع بالهدايا لتوسيع و تطوير جمال هذه الكنيسة حيث يرقد القديس و قاموا أيضا ببناء بالازو دوكال المتصلة ببعضها البعض. هذه الكنيسة فريدة و أعظم من أية كنيسة كاثوليكية رومانية أخرى و تسمى أيضا بالكنيسة الذهبية (تشيسا دي أورو). لهذه الكنيسة مدخل باهر منساب بفسيفساء بيزنطيني موضوعة منذ سبعة قرون. تغطي الفسيفساء كل إينش في السقف و الأرض. يمكن للشخص الذهاب إلى الغاليريا بالطابق العلوي لرؤية الفسيفساء في السقف و السجاد الشرقي كالفسيفساء التي على الأرض. كان هذا الغاليريا في الواقع صالة (ماترونيوم) للنساء و هي الطريقة الواحدة للوصول إلى الجزء الخارجي من بلوجيا دي كافالي. يمكن للشخص رؤية نصر كوادريجا المشهور لأربعة أحصنة برونزية منسابة هنا. فقد أحضرت من القسطنطينية إلى فينيسيا عام 1204م مع أسد القديس مارك (قديس الجمهوية السابقة الذي يجلب الحظ) و أشياء ثمينة و قيمة أخرى من الحروب الصليبية و هذه الآثار الأصلية محفوظة و موضوعة للعرض داخل المتحف الصغير.
اللوجا دي كافالي الخارجي يعطي منظرا رائعا للبيازا و الكوادريجا حيث قال نابوليون فيها عندما وصل إلى فينيسيا عام 1797م أنها أجمل صالة في العالم. برج الساعة (تور ديل أورولوجيو) الذي مضى على بناءه 500 عام يقف على الجهة اليمنى و برج الجرس (كامبانيل) يقف على الجهة اليسرى و ما بعد المياه اللامعة في البحيرة المفتوحة و بالاديو تشيسا دي سان جيورجيو على جزيرتها الخاصة. النقش الرائع المعروف ببالا دي أورو أو النقش الذهبي هو أعظم ثروة للكنيسة. هو عبارة عن نقش قوطي ملبس بحوالي ألفين من الأحجار الكريمة و 255 من اللوحات المطلية و قد صنع في القرن العاشر و زين من قبل فنانين فينيسيين و بيزنطيين بين القرن الثاني عشر و الرابع عشر و هو موضوع خلف مذبح الكنيسة الرئيسي الذي يغطي ضريح القديس مارك. و من المثير أيضا رؤية خزينة الأموال (تيسيرو) و التي هي عبارة عن مجموعة من الأشياء التي نهبها الصليبيون من القسطنطيين و آثار و ذخائر أخرى متعددة قامت الكنيسة بجمعها على مدار السنين. أكثر الغنائم من فينيسيا استخدمت لتزيين الجزء الداخلي و الخارجي لباسيلكا على شكل رخام، و أعمدة، و حاضرة، و تماثيل. مادونا دي نيكوبيا التي تعتبر بالمرتبة الثانية بالأهمية بعد بالا دي أورو هي أثر من القرن العاشر مزينة بالجواهر أخذت من القسطنطينية و عرضت في معبدها الخاص على الجهة اليسري من المذبح الرئيسي و تعتبر إحدى القديسات المدافعات في فينيسيا في العصر الحاضر. الحراس على المدخل الكاتدرائي يمنعون دخول أي شخص يرتدي زيا غير مناسب كالملابس العارية و الفاضحة. تفتح باسياكا صباح يوم الأحد للراغبين بحظور الشعائر و الممارسات و لا تفتح للسياح الا لاحقا.
الأوقات: قاعدة، تيسيرو، بالا دي أورو: الصيف من الإثنين إلى السبت الساعة 9:45 صباحا إلى 5:00 مساء و يوم الأحد من الساعة الثانية إلى الساعة الخامسة مساء (يغلق ساعة أبكر في الشتاء)
موسيو مارسيانو: يوميا في الصيف من الساعة 9:45 صباحا إلى 5:00 مساء (يغلق ساعة أبكر في الصيف)
الموقع: سان ماركو، بيازا سان ماركو
هاتف: 0415225697
الأسعار: باسيليكا-الدخول مجانا، موسيو مارسيانو (متحف القديس مارك و يسمى أيضا لا غاليريا يتضمن لوجيو دي كافالي)1.50 يورو (1.95 دولار)، خزينة الأموال (تيسورو) 2 يورو (2.60 دورلار)
