خصصت الحكومة المصرية قدرا كبيرا من الجهد و المال من أجل حماية المدينة ضد المؤامرات الإرهابية. أمثال هذه القوانين أصبح تنفيذها صارما لا سيما بعد عام 1992، عندما نصب الإرهابيون كمينا لحافلة سياحية وقتلوا امرأة بريطانية. العديد من الهجمات الإرهابية وقعت في السنوات التي تلت، مع آخر عملية إرهابية مسجلة وقعت عام 1997 خلفت 60 قتيلا من السياح. لم تعد تحدث مثل هذه الحوادث في الوقت الحاضر، فالحكومة تقوم بحماية سياحها، و خصوصا أن السياحة في مصر هي أكبر مصدر للدخل. أيضا، ضع في الاعتبار أن القاهرة مدينة عالمية و متحررة جدا و بالتالي فهي مفتوحة و مرحبة بالأجانب.
