لماذا يستحق الزيارة
تُعدّ محمية رأس الخور من أكثر محطات الطبيعة تفرّدًا في دبي، لأنها تمنحك مشهدًا حقيقيًا للحياة الفطرية من دون مغادرة المدينة. وتشير «زوروا دبي» إلى أن المحمية أُنشئت عام ١٩٨٥ وأُعلنت منطقة محمية في ١ مارس ١٩٩٨، وأنها تضم عشرات الآلاف من الطيور فوق السبخات والطينيات وأشجار القرم والبحيرات الضحلة.
ما الذي ستشاهده
وللمسافر المسلم أو العائلة، فهي نزهة هادئة ومنخفضة التكلفة، وتُناسب ربطها مع خور دبي أو جدّاف ووترفرونت أو صباحية في دبي القديمة. الدخول إلى المخابئ مجاني، ولا يحتاج الأفراد والعائلات إلى حجز مسبق، ويُعدّ وقت تغذية الفلامنغو في منتصف النهار وحتى العصر أفضل فرصة للمشاهدة.
خطّط لزيارتك
الزيارة هنا تحتاج تخطيطًا عمليًا بسيطًا: تعالَ مبكرًا في الصباح أو قبل الغروب في الأشهر الأبرد، واجعل البرنامج خفيفًا، وأحضر منظارًا إن توفر. كما تشير «زوروا دبي» وبلدية دبي إلى الرجوع إلى الصفحات الرسمية لمعرفة مواقع المخابئ وتفاصيل الدخول الأحدث، لأن المكان محمية مُراقبة وليس متنزهًا مفتوحًا بالكامل.
معلومات مفيدة
وللمسافر المسلم، يميّزها الهدوء وملاءمتها للعائلة وسهولة وصلها بمحطات الصلاة في جدّاف أو خور دبي أو بزنس باي. وهي أفضل كزيارة تمتد من ساعة إلى ساعتين، لا كنقطة طويلة في الجدول اليومي.






