لماذا يستحق الزيارة
بُني عام 1828 وأُعيد بناؤه بعد حريق، ويبلغ ارتفاعه 85 متراً وكان برج مراقبة الحرائق الرئيسي في المدينة حتى القرن العشرين ولا يزال معلماً بارزاً.
ما الذي ستشاهده
يُكافأ الصعود عبر الدرج الحلزوني الضيق بإطلالة 360 درجة تشمل القرن الذهبي ومضيق البوسفور وقباب مجمع جامع السليمانية.
خطّط لزيارتك
يتم الدخول عبر بوابات الجامعة ويُشترط اللباس المحتشم ورسوم دخول رمزية؛ يبعد الموقع خطوات عن البازار الكبير وجامع بايزيد مما يجعله إضافة سهلة لضوء المساء.
معلومات مفيدة
يجد المسافرون المسلمون البرج مفيداً للتوجيه قبل أو بعد زيارة جامع السليمانية القريب؛ تتوفر مساحة صلاة داخل مسجد الجامعة.













