لماذا يستحق الزيارة
يعرض المتحف فسيفساء أرضية تعود للقرن السادس من القصر الكبير في القسطنطينية، اكتشفت خلال أعمال التنقيب في الثلاثينيات والخمسينيات. مشاهد حية للصيد والأساطير والحياة اليومية محفوظة بتفاصيل رائعة.
ما الذي ستشاهده
يتجول الزوار على منصات مرتفعة فوق الفسيفساء؛ لوحات توضيحية ممتازة بالإنجليزية تشرح الأيقونات وتخطيط القصر. يقع الموقع مباشرة خلف الجامع الأزرق، مما يجعله امتداداً طبيعياً لزيارات السلطان أحمد.
خطّط لزيارتك
يقدر المسافرون المسلمون المساحة الداخلية المظللة قليلة الازدحام لاستراحة هادئة مع إمكانية الصلاة القريبة في الجامع الأزرق. لا توجد مخاوف بشأن الكحول أو الاختلاط؛ اللباس المحتشم يتوافق مع آداب المسجد المجاور.
معلومات مفيدة
يمكن دمجه مع الهيبودروم وغداء في مطعم كباب قريب. يغلق المتحف مبكراً مقارنة بالمواقع الكبرى، لذا حدد موعده في منتصف الصباح لتجنب حرارة الظهيرة.













