لماذا يستحق الزيارة
يقع المتحف في قصر عثماني من القرن السادس عشر، ويعرض سجاداً نادراً وخطاً وخزفاً وأعمالاً معدنية تمتد من العصر السلجوقي إلى العثماني. قاعة السجاد هي الأبرز لمعظم الزوار.
ما الذي ستشاهده
تساعد الأدلة الصوتية بالإنجليزية والتسميات الواضحة المتحدثين غير الأتراك. يوفر التراس على السطح إطلالات على الهيبودروم والجامع الأزرق، مفيدة للتوجيه قبل النزول لأوقات الصلاة.
خطّط لزيارتك
يلاحظ المسافرون المسلمون العرض المحترم للمخطوطات القرآنية وسجاد الصلاة؛ يعكس موقع القصر نفسه حياة البلاط العثماني. مرافق الصلاة تتبع الخط الأساسي لسلطان أحمد مع المساجد القريبة.
معلومات مفيدة
يمكن دمجه مع الهيبودروم وزيارة سريعة لمتحف الفسيفساء. عدد محدود من الموظفين الناطقين بالإنجليزية؛ وصل مبكراً لتجنب مجموعات الجولات.















