لماذا يستحق الزيارة
بنيت قلعة روملي حصار عام 1452 على يد السلطان محمد الثاني في أربعة أشهر فقط لإغلاق البوسفور قبل فتح القسطنطينية. لا تزال أبراجها الثلاثة الرئيسية وجدرانها السميكة تهيمن على أضيق نقطة في المضيق، مما يمنح الزوار إحساساً ملموساً بالهندسة العسكرية العثمانية.
ما الذي ستشاهده
يمكن للزوار السير على الأسوار وصعود الأبراج لإطلالات مرتفعة على حركة السفن والشاطئ الآسيوي. يضم الموقع متحفاً صغيراً في الهواء الطلق يعرض مدافع وآثاراً من تلك الحقبة. المسارات غير مستوية، لذا يُنصح بارتداء أحذية مريحة.
خطّط لزيارتك
توفر القلعة تكملة تاريخية قوية للزيارات على الجانب الآسيوي مثل قلعة أناضولو حصار. غالباً ما يلاحظ المسافرون المسلمون الأهمية الاستراتيجية للموقع في التاريخ الإسلامي والجو الهادئ الذي يتناقض مع المعالم المركزية الأكثر ازدحاماً.
معلومات مفيدة
اجمع الزيارة مع رحلة عبارة على البوسفور تمر مباشرة تحت الجدران. وصل مبكراً لتجنب مجموعات المدارس وخصص وقتاً للصور من أعلى منصة البرج.













