نظرة عامة

يمكن تصنيف سكان نيوزيلندا ضمن أعراق متنوّعة، بفضل التنوّع الودود الذي تنفتح عليه البلاد. وتُسمّى شريحة كبيرة «النيوزيلنديين الأوروبيين»، وتشكّل نحو ٧٤.٥٪ من الإجمالي، يليها الماوري بنسبة ٩.٧٪. ويشكّل الأوروبيون الآخرون وسكان جزر المحيط الهادئ والآسيويون وغيرهم ٤.٦٪ و٣.٨٪ و٧.٤٪ على التوالي. والنيوزيلنديون محبّون للطبيعة ويستمتعون بالنزهات الهادئة. وبحسب أحد الكتّاب، فإن «الكيوي شعب منفتح يحب إبهار الزوّار وإمتاعهم». وسكان كرايستشيرش متعاونون جداً، ويقدّمون المساعدة للغرباء حتى من دون طلب. وهم مهذّبون ومهتمّون، وإن بدا بعضهم متحفّظاً أول الأمر. ومع غياب التمييز بالطبقة أو الثروة، ينتمي الكيوي إلى ثقافة شديدة المساواة تجعل كرايستشيرش خياراً سهلاً لعطلة طويلة.



































