لماذا يستحق الزيارة
بنيت عام 1728 على يد السلطان أحمد الثالث، وتجمع النافورة بين الروكوكو العثماني وعناصر الباروك الأوروبي في رخام منحوت وزخارف التوليب ونقوش شعرية تستحق الدوران البطيء حول جوانبها الأربعة. تقع مباشرة مقابل البوابة الرئيسية لقصر توبكابي، وتشير إلى الانتقال من أرض القصر إلى الساحة العامة.
ما الذي ستشاهده
تستخدمها العائلات والزوار لأول مرة كنقطة لقاء موثوقة ومحطة تصوير قبل أو بعد تذاكر القصر؛ تبقى المقاعد المحيطة مريحة حتى في حر الصيف بفضل السقف المعلق. يظل الهيكل في حالة ممتازة مع تدفق المياه في الأشهر الأكثر دفئاً.
خطّط لزيارتك
يستفيد الزوار المسلمون من موقعها داخل شبه الجزيرة التاريخية حيث توفر عدة مساجد وصولاً للصلاة في غضون خمس دقائق سيراً على الأقدام. لا تحمل الموقع نفسه قيوداً وتقع في منطقة مفتوحة صديقة للعائلات مع بائعين قريبين يبيعون المشروبات التقليدية.
معلومات مفيدة
اربطها بموعد صباحي لقصر توبكابي وزيارة بعد الظهر للمتاحف الأثرية القريبة لنصف يوم تراثي مدمج؛ كما ترسخ النافورة المشي المسائي نحو ميدان سباق الخيل عندما تضيء أنوار القصر الساحة.













