لماذا يستحق الزيارة
صممها المهندس الألماني أوغست ياسموند وافتُتحت عام 1890، وتذكر واجهتها الشرقية الجديدة وقاعاتها الفخمة عصر السفر بالقطار الذهبي بين أوروبا وإسطنبول.
ما الذي ستشاهده
تضم المحطة متحف السكك الحديدية في قاعات الانتظار السابقة؛ لا تزال الأرصفة نشطة لقطارات مرمراي والإقليمية، ما يتيح مشاهدة القطارات الحديثة تحت المظلة الحديدية التاريخية.
خطّط لزيارتك
تقع على بعد خطوات من أرصفة العبّارات في أمينونو وسوق التوابل، فتعمل محطة نقل أو توقف ثقافي سريع بين رحلات العبّارات وزيارات الأسواق.
معلومات مفيدة
يلاحظ المسافرون المسلمون قربها من عدة مساجد وتوفر مرافق الوضوء في المجمع التجاري المجاور؛ لا توجد غرفة صلاة مخصصة داخل المحطة نفسها.













