لماذا يستحق الزيارة
شُيِّد هذا القصر في عشرينيات القرن الماضي على يد رجل الأعمال الهندوسي شيفراتان تشاندراراتان موهتا، وقد بُني من حجارةٍ ورديةٍ مميَّزة جُلبت من جودبور إلى جانب الحجارة الصفراء الشائعة. وقد احتضن المبنى مكاتب وزارة الخارجية عقب تأسيس باكستان، ثم أُسندت رعايته إلى فاطمة جناح شقيقة القائد، غير أنه آل إلى الإهمال والتهالك بعد وفاتها.
ما الذي ستشاهده
ولم يَشرع حاكم السند في إعادته إلى رونقه السابق إلا في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، إذ رمّمه حرفيون مَهَرة، ولا يزال يخضع للتحسين المستمر حتى يومنا هذا، حتى تحوّل إلى متحفٍ ثقافيٍّ بديع.
خطّط لزيارتك
ويضم المتحف مقتنياتٍ وقطعًا فنيةً ولوحاتٍ ونماذجَ من الفن الإسلامي كالخزفِ الأزرق، إلى جانب آثارٍ ثقافيةٍ أخرى. وتُقام فيه المعارض بصورةٍ متواترة، أبرزها معرض «جوهرة التاج» الذي صوّر كراتشي إبّان الحقبة الاستعمارية وظلّ معروضًا أكثر من عام.







