انتقل إلى المحتوى
مقال من دليل المدينة

لاهور قديما

تعد لاهور مدينة قديمة و قد تحملت تاريخا حافلا، فقد كانت هدفا للكثير من الغزاة الذين أصبحوا جميعا في نهاية المطاف أسرى لروحها. كانت بمثابة عاصمة للإمبراطورية الغزنوية  و غزاها محمود الغزنوي في القرن الـ 11 و الذي أصبح أول حاكما مسلما في هذا الإقليم، و حكمتها فيما بعد الكثير من السلالات المسلمة لفترة طويلة من أشهرهم المغول الذين وصلوا في العشرينيات من القرن السادس عشر، و كان (بابر) أول امبراطور مغولي تفتنه مدينة لاهور، و شهدت الإمبراطورية المغولية بعضا من الحكام العظماءأمثال (أكبر) و (جهانكَير) و (شاه جهان) و (أورنكَزيب) و ساهم كل منهم بتحفة معمارية لمدينة لاهور مثل: قلعة لاهور و (مسجد وزير خان)  و (مسجد بادشاهي) و الحمامات الملكية و (حدائق شاليمار) و (منار حيران). أصبح المغول في نهاية الأمر متعطشين للسلطة و لم يحافظوا علي امبراطوريتهم بتحسين قواتهم العسكرية و أسلحتهم و نتيجة لذلك سقطت لاهور على أيدي (أحمد شاه دران) من أفغانستان و بعد ذلك علي أيدي السيخ في بداية القرن الـ 19 تحت حكم (رانجيت سنج). و بعد موت مهراجا السيخ و نتيجة للاقتتال سقطت لاهور في أيدي البريطانين الذين مكثوا فيها من منتصف القرن الـ 19 و حتي منتصف القرن الـ20، و ساهموا بالكثير للمدينة و تتضمن Ëارهم مباني معمارية مثل: مكتب البريد العام و الكلية الوطنية للفنون و (جامعة بنجاب) و (سوق تولنجتون). تصاعدت أهمية لاهور فقط نتيجة لإعلان لاهور الشهير لعام 1940 حيث قرر القادة الهنديون في موقع (منار باكستان) أن البريطانيين لابد ألا يتركوا الهند فقط و لكن لابد أن تقسم الهند كذلك بحيث تكون باكستان موطنا للسكان المسلمين كبيري العدد في شبه القارة، و منذ استقلال باكستان في عام 1947 واصلت لاهور كونها مركزا ثقافيا هاما لباكستان.

دليل المدينةمعلومات المدينة

نظرة عامة

لاهور قديما

تعد لاهور مدينة قديمة و قد تحملت تاريخا حافلا، فقد كانت هدفا للكثير من الغزاة الذين أصبحوا جميعا في نهاية المطاف أسرى لروحها. كانت بمثابة عاصمة للإمبراطورية الغزنوية  و غزاها محمود الغزنوي في القرن الـ 11 و الذي أصبح أول حاكما مسلما في هذا الإقليم، و حكمتها فيما بعد الكثير من السلالات المسلمة لفترة طويلة من أشهرهم المغول الذين وصلوا في العشرينيات من القرن السادس عشر، و كان (بابر) أول امبراطور مغولي تفتنه مدينة لاهور، و شهدت الإمبراطورية المغولية بعضا من الحكام العظماءأمثال (أكبر) و (جهانكَير) و (شاه جهان) و (أورنكَزيب) و ساهم كل منهم بتحفة معمارية لمدينة لاهور مثل: قلعة لاهور و (مسجد وزير خان)  و (مسجد بادشاهي) و الحمامات الملكية و (حدائق شاليمار) و (منار حيران). أصبح المغول في نهاية الأمر متعطشين للسلطة و لم يحافظوا علي امبراطوريتهم بتحسين قواتهم العسكرية و أسلحتهم و نتيجة لذلك سقطت لاهور على أيدي (أحمد شاه دران) من أفغانستان و بعد ذلك علي أيدي السيخ في بداية القرن الـ 19 تحت حكم (رانجيت سنج). و بعد موت مهراجا السيخ و نتيجة للاقتتال سقطت لاهور في أيدي البريطانين الذين مكثوا فيها من منتصف القرن الـ 19 و حتي منتصف القرن الـ20، و ساهموا بالكثير للمدينة و تتضمن Ëارهم مباني معمارية مثل: مكتب البريد العام و الكلية الوطنية للفنون و (جامعة بنجاب) و (سوق تولنجتون). تصاعدت أهمية لاهور فقط نتيجة لإعلان لاهور الشهير لعام 1940 حيث قرر القادة الهنديون في موقع (منار باكستان) أن البريطانيين لابد ألا يتركوا الهند فقط و لكن لابد أن تقسم الهند كذلك بحيث تكون باكستان موطنا للسكان المسلمين كبيري العدد في شبه القارة، و منذ استقلال باكستان في عام 1947 واصلت لاهور كونها مركزا ثقافيا هاما لباكستان.

واصل القراءة

المزيد من معلومات المدينة

أبرز مطاعم في لاهور

أضف محطات عملية إلى خطتك في لاهور من الأماكن والفنادق والتسوق والطعام.