انتقل إلى المحتوى
مقال من دليل المدينة

مدريد قديما

يرجع تاريخ مدريد إلى القرن التاسع ميلادياً عندما فتح المسلمين  شبه جزيرة الأندلس. أختار العرب هذا الموقع للأستقرار و يوجد حتى الآن قصر ملكي للعرب في هذا المكان. كانت المدينة تمتاز بوفرة الينابيع الطبيعية حيث لقبها العرب "مايريت" أو "ماجريت"، و تعني "مكان فيه الكثير من الينابيع". إحتل النصارى المدينة من القرن الحادي عشر إلى القرن السادس عشر و أصبحت المدينة تحت حكم النصارى، و لكن أعظم تقدم و تطور وصلت إليه المدينة كان على يد المسلمين. كانت أكثر فترات الإزدهار في تاريخ مدريد هي فى أواخر القرن السادس عشر و القرن السابع عشر عندما اختار فيليب الثاني الموقع لوضع محكمته  في عام 1561. و في وقت قصير جدا، حققت المدينة تطوراً عظيماً و جذبت الكثير من الناس من الخارج للسكن فيها. زاد عدد السكان ثلاثة أضعاف في خلال أربعين سنة فقط. بدأت المدينة بالنمو تدريجياً بإنشاء بنية تحتية متوسطة الجودة و منازل من الطين. تطور العنصر الفني فى مدريد  في القرن السابع عشر حيث عرف هذا العصر بالعصر الذهبي. و ازدهر العنصر الثقافي بأعمال كتاب المسرح لوب دي فيغا، كالديرون دي لا باركا، و تيرسو دي مولينا، و الروائي ميغيل دي سرفانتس، و الرسام دييغو فيلاسكيز. شهدت الفترة من القرن الثامن عشر و حتى القرن التاسع عشر ظهور مدريد تحت حكم الملك شاليس الثالث الذي قاد مدريد لتكون كباقي العواصم الأوروبية نهضةً و تطوراً.    قام نابليون في عام 1808 يتعيين أخيه، جوزيف بونابارت حاكماً لمدريد و لكن أدى ذلك الى إحتجاج الشعب و إحداث تغيير جذري. و عند إندلاع الحرب الأهلية  من عام  1814 و حتى عام  1936، واجه تاريخ مدريد العديد من الإضطربات المتتالية في هذه الفترة. و في 1989، فقدت أسبانيا كوبا و عانت  في العشرينات من القرن التاسع عشر من الكساد العظيم و الفوضى الاقتصادية. إستمرت دكتاتورية فرانسيسكو فرانكو من عام 1939 و حتى وفاته عام 1975، و ظهرت آخيراً مدريد الحديثة من بعدها. من الممكن التعرف على تاريخ مدريد العريق من خلال زيارة أحد المعالم التاريخية الرئيسية في المدينة مثل القصر الملكي و كاتدرائية المودينا و متحف الفن الكبير و البرادو و الملكة صوفيا و التايسن.

دليل المدينةمعلومات المدينة

نظرة عامة

City back then Madrid
City back then Madrid

يرجع تاريخ مدريد إلى القرن التاسع ميلادياً عندما فتح المسلمين  شبه جزيرة الأندلس. أختار العرب هذا الموقع للأستقرار و يوجد حتى الآن قصر ملكي للعرب في هذا المكان. كانت المدينة تمتاز بوفرة الينابيع الطبيعية حيث لقبها العرب "مايريت" أو "ماجريت"، و تعني "مكان فيه الكثير من الينابيع". إحتل النصارى المدينة من القرن الحادي عشر إلى القرن السادس عشر و أصبحت المدينة تحت حكم النصارى، و لكن أعظم تقدم و تطور وصلت إليه المدينة كان على يد المسلمين. كانت أكثر فترات الإزدهار في تاريخ مدريد هي فى أواخر القرن السادس عشر و القرن السابع عشر عندما اختار فيليب الثاني الموقع لوضع محكمته  في عام 1561. و في وقت قصير جدا، حققت المدينة تطوراً عظيماً و جذبت الكثير من الناس من الخارج للسكن فيها. زاد عدد السكان ثلاثة أضعاف في خلال أربعين سنة فقط. بدأت المدينة بالنمو تدريجياً بإنشاء بنية تحتية متوسطة الجودة و منازل من الطين. تطور العنصر الفني فى مدريد  في القرن السابع عشر حيث عرف هذا العصر بالعصر الذهبي. و ازدهر العنصر الثقافي بأعمال كتاب المسرح لوب دي فيغا، كالديرون دي لا باركا، و تيرسو دي مولينا، و الروائي ميغيل دي سرفانتس، و الرسام دييغو فيلاسكيز. شهدت الفترة من القرن الثامن عشر و حتى القرن التاسع عشر ظهور مدريد تحت حكم الملك شاليس الثالث الذي قاد مدريد لتكون كباقي العواصم الأوروبية نهضةً و تطوراً.    قام نابليون في عام 1808 يتعيين أخيه، جوزيف بونابارت حاكماً لمدريد و لكن أدى ذلك الى إحتجاج الشعب و إحداث تغيير جذري. و عند إندلاع الحرب الأهلية  من عام  1814 و حتى عام  1936، واجه تاريخ مدريد العديد من الإضطربات المتتالية في هذه الفترة. و في 1989، فقدت أسبانيا كوبا و عانت  في العشرينات من القرن التاسع عشر من الكساد العظيم و الفوضى الاقتصادية. إستمرت دكتاتورية فرانسيسكو فرانكو من عام 1939 و حتى وفاته عام 1975، و ظهرت آخيراً مدريد الحديثة من بعدها. من الممكن التعرف على تاريخ مدريد العريق من خلال زيارة أحد المعالم التاريخية الرئيسية في المدينة مثل القصر الملكي و كاتدرائية المودينا و متحف الفن الكبير و البرادو و الملكة صوفيا و التايسن.

واصل القراءة

المزيد من معلومات المدينة

أبرز أماكن تسوق في مدريد

أضف محطات عملية إلى خطتك في مدريد من الأماكن والفنادق والتسوق والطعام.