نظرة عامة

مومباي مزيج متسامح من أناس جاؤوا من أنحاء البلاد، وفسيفساء من الثقافات والجماعات التي تعيش بانسجام، مع تمسّك كلّ جماعة بهويتها الفردية في الوقت نفسه. ويُسمّى المقيم في مومباي «مومبايكار» أو «بومباييت». وتضمّ المدينة جماعات مسلمة عديدة، منها البهرة والخوجا. ولجماعة البارسيين، رغم صغر حجمها، طابعها المميّز في الملابس واللغة والعادات الغذائية. كما يعيش في مومباي عدد قليل من اليهود، من يهود بغداد وبني إسرائيل.
وقد منح الكولي، وهم الصيّادون الذين كانوا السكان الأصليين لهذه الجزر، المدينة اسمها. ويعيشون الآن حياة مهمّشة على أطراف مومباي. والسنديون جماعة أخرى يُعرف أفرادها بمهارتهم في الأعمال التجارية.
يعيش كثير من سكان المدينة حياة سريعة الإيقاع، ولا يملكون إلا القليل من الوقت للأنشطة الاجتماعية. ومومباي هي أكثر مدن الهند انفتاحاً وعالمية، وتحتضن مفاهيم عديدة تُعدّ من المحرّمات الاجتماعية في مناطق أخرى من الهند. ويحتفل سكانها بالأعياد الهندية والغربية بحفاوة كبيرة، كما يُظهرون تضامناً قوياً ويتكاتفون في مواجهة الشدائد.










































