احتفالات هاري رايا
سنغافورة
تشير احتفالات هاري رايا إلى نهاية شهر رمضان، شهر الصيام المقدس لدى الطائفة المسلمة. تحّضر طائفة الملايو في هذا الوقت من السنة عروضاً كثيرة وتنشط الأسواق بالطعام والملابس والهدايا التذكارية التقليدية.
نتائج البحث عن “festival”
تعذّر تحميل اقتراحات البحث. اضغط على بحث لعرض النتائج.
ابحث في أدلة المدن والمطاعم الحلال والفنادق والمعالم والمساجد والمسارات.
ابحث في أدلة المدن والمطاعم الحلال والفنادق والمعالم والمساجد والمسارات.
سنغافورة
تشير احتفالات هاري رايا إلى نهاية شهر رمضان، شهر الصيام المقدس لدى الطائفة المسلمة. تحّضر طائفة الملايو في هذا الوقت من السنة عروضاً كثيرة وتنشط الأسواق بالطعام والملابس والهدايا التذكارية التقليدية.
سنغافورة
يستمر الاحتفال لمدة 15 يوماً ويعد بداية للسنة الصينية الجديدة وهو بلا شك أهم مهرجان في التقويم القمري الصيني. في هذا الاحتفال، يتم عرض الموسيقى والرقص والألعاب النارية والأعياد التي تستمر لعدة أيام، ويعد فرصة لتجمع العائلة للاستمتاع والمرح. ويقام في هذه الفترة عشاء لم الشمل كما ويتجمع الناس في الطرقات للشراء من الأكشاك المختلفة المنتشرة. تبدو المدينة كاملة وكأنها مغلفة بمزيج من الاحتفالات ولكن تبلغ الاحتفالات أوجها في الحي الصيني. تبدأ الاحتفالات في أواخر يناير وتستمر حتى فبراير. ويغلب اللون الأحمر على الاحتفالات ويتمثل بالملابس والديكورات، إلخ.
سنغافورة
يأتي خبراء الطعام من جميع أنحاء العالم و يجلبون معهم أفضل الأطعمة و أنواع النبيذ إلى أفضل مؤسسة للأغذية و المشروبات في سنغافورة. ومن البرامج التي تقدم خلال القمة رحلة صيد للذواقة. كما و بإمكان الحضور أن يتعلموا بعض أسرار الطهي من أفضل الطباخين خلال عقد القمة.
سنغافورة
يمارس هذا المهرجان من قبل الهندوس، ويقام عادة في أواخر شهر يناير على شرف اللورد سوبرمانيام. يجتمع المتعصبون دينياً من جميع أنحاء البلاد في معبد "سيرنيفازا بيريومال" ومعبد "ثاندييوثاباني" واللذان يقعان في منطقة هندية صغيرة للشكر وطلب المغفرة. وللتكفير عن ذنوبهم، يقوم المتعصبون بحلق رؤوسهم وثقب ألسنتهم في هذا المهرجان. عادة ما يتبع هذا الحدث بموكب من الهندوس الذين يهتفون بالصلوات حاملين ضريحاً على رؤوسهم حتى طريق "سيرنجون" وشارع "تانك". كما وتثقب المسامير في الجسم لتساعد على دعم الضريح الذي يسحب أحياناً على شكل عربة من قبل المتعصبين.
سنغافورة
يعد هذا المهرجان الأهم عند الطائفة الهندوسية كما ويعد بداية للسنة الجديدة في التقويم القمري الصيني. يحتفل بمهرجان ديوالي من قبل الهندوس لإحياء عودة "راما" إلى بيته في إيودهايا بعد قضاء 14 سنة في المنفى. كما ويعد المهرجان احتفالاً بنصر جديد على الأشرار. تضاء المدينة والشوارع احتفالاً بهذا المهرجان ويأتي الناس من مختلف أنحاء العالم للاحتفال به وزيارة معبد ماريمان السري. السير على جمر النار الحار وسط هتافات وتشجيعات الحضور هو من الأحداث التي تقام كجزء من المهرجان. ينشط الحي الهندي الصغير في هذه الفترة ويعج بلدكاكين لبيع الملابس والذهب والسلع المنزلية وأدوات الزينة. تضاء البيوت بمصابيح الزيت التقليدية وتعرض الحلويات للبيع وتوزع على العائلات والأصدقاء.
سنغافورة
يقام الحدث في خليج مارينا في اليوم الخامس من الشهر الخامس من التقويم القمري، ويجيء إلى سباق الزوارق هذا عدد من المتسابقين من جميع أنحاء العالم. وينظم الحدث تشريفاً لموت الشاعر الذي ضحى بحياته ومات غرقاً في محاولة منه لشد الاهتمام إلى الفساد السياسي في ذلك الوقت. ويعد الحدث فرصة للاستمتاع بفطائر الأرز التقليدية.
سنغافورة
كأي مكان في العالم، تزين سنغافورة أيضا بالأنوار والأضواء ويمكن مشاهدة ذلك من مختلف أنحاء المدينة خلال فترة عيد الميلاد.
سنغافورة
كرس هذا المهرجان للموتى ويقام إما في أغسطس أو سبتمبر متزامناً مع الشهر السابع من التقويم الصيني القمري. الهدف من إقامة هذا المهرجان هو لتجنب الأرواح الشريرة التي تنزل في هذا الوقت طبقاً للخرافة الصينية. يقوم الناس بإشعال البخور وإحراق الأوراق النقدية لدفع الأرواح الشريرة. القيام بعروض الأوبرا وتقديم الغذاء للمحتاجين يعدان جزءاً من فعاليات المهرجان. يخشى الأطفال السير خارجاً بعد الغسق خلال هذه الفترة، كما ويعتبر هذا الوقت مشؤوماً ولا يتم عقد صفقات خلاله من بيع أو شراء.
سنغافورة
مع بداية فصل الربيع، تتحول سنغافورة إلى بوابة لعالم الأزياء. تعرض آخر صيحات الألوان، وعروض الأزياء المختلفة لتعلن عن بداية مهرجان الأزياء. تعرض معارض الأزياء إبداعات عدة خلال العام. يعد هذا الوقت من العام الفرصة الأفضل للحصول على تخفيضات كثيرة حيث تنتشر حمى الأزياء في الجزيرة.
سنغافورة
ينتعش فصل الصيف في هذا الوقت حيث يقام مهرجان الطعام الذي يعرض أصنافاً من الأغذية المنوعة والمثيرة. بعض هذه الأطعمة من المطبخ الصيني و الهندي و الماليزي وغيره من المطابخ الأخرى. انطلاقة المهرجان تبدأ في ملتقى "باركو باجيز". في هذا المهرجان الذي يستمر لمدة 3 أيام من الثاني إلى الرابع من يوليو، يتحول الشارع إلى ملتقى لتذوق أشهى المأكولات.
سنغافورة
يبرز هذا الحدث الصيفي الرقص والمسرحيات والموسيقى وذلك في الفترة من مايو إلى يونيو. مؤدون من مختلف أصقاع العالم يزورون المدينة ليشاركوا في هذا الحدث. كما يشمل الحدث عدداً من الفعاليات والمنتجات المعروضة المختلفة التي تقام في جميع أنحاء المدينة.
سنغافورة
يقام مهرجان الفنون التمثيلية على طريق أوركرد كل سنة في شهر نوفمبر. الشوارع على طول ضفة نهر سنغافورة وخليج مارينا تعج بالمسارح والكوميديين والبهلوانيين والسحرة والتمثيليات الصامتة وبالعي السيوف والمشعوذين الذين يجذبون الزوار بعروضهم المدهشة. يعرف المهرجان بأنه الأكثر إقبالاً حيث يحضر إليه الزوار من مختلف أنحاء العالم ومن مختلف الأعمار.
سنغافورة
يعد موكب الاستعراض الأكبر في المدينة وأكبر موكب استعراض على الشارع في آسيا الأعظم. وبالتأكيد فهو جدير بالحضور إذ يتم الاحتفال بكل حماسة وتشويق. يعد الاستعراض جزءاً من الاحتفالات المقامة خلال السنة الصينية القمرية الجديدة. يتضمن العرض البهلاوانيين التايوانيين و راقصي السالسا الذين يتوقفون في أماكن معينة للعرض. أيضاً، تتم تأدية رقصة الأسد التقليدية في الاستعراض الذي يبدأ من قاعة المدينة وحتى مدينة "سانتك".