نبذة ومعلومات الزيارة

لا تكتمل رحلة إلى الصين من دون تجربة الهوت بوت. تبدأ بقدر من المرق المغلي، وتضيف ما تشاء من اللحوم، التي تُقطّع عادةً شرائح رقيقة، والمعكرونة والخضراوات. ويُستخدم لحم الضأن تقليدياً، لكن الخيارات المتاحة تختلف بحسب المطعم وتشمل تقريباً كل ما ترغب فيه، من الدجاج والبقر المعتادين إلى أطعمة أقل شيوعاً كالكرشة وكرات السمك وحتى الضفادع. وتوفّر أماكن عديدة بوفيهاً يمكنك منه إعداد صلصة لتغميس الطعام.
توجد مدرستان رئيسيتان للهوت بوت في بكين: المنغولية والسيشوانية، مع أن لكل منطقة في الصين لمستها الخاصة. والفرق الأساسي هو حدّة الطعم. ويُضاف إلى هوت بوت سيشوان، المعروف بلقب «المخدّر والحار»، فلفل الزهور، فتكون النتيجة قوية؛ لذا تجنّبه تماماً إذا لم تحب الطعام الحار، وإن كان القدر يُقسّم عادةً إلى جزء حار وآخر غير حار. أما الهوت بوت المنغولي فيُطهى ببساطة في مرق معتدل. ويبقى منشؤه المنغولي موضع نقاش. وتقول الأسطورة إن الجنود المنغوليين كانوا يسلقون الطعام في خوذاتهم.
يحظى الهوت بوت بشعبية كبيرة في بكين، كما يتّضح من كثرة مطاعمه في أنحاء المدينة. اصطحب صديقاً واستمتع؛ إذ تشتهر وجباته بأنها تستمر لساعات. وفيما يلي بعض أشهر مطاعمه، وإن كان من الصعب أن تخطئ الاختيار.
مطعم تانيوتو
تشتهر هذه السلسلة ذات الطابع السيشواني بهوت بوت رأس السمك، وهو من اختصاصات سيشوان. وتتوفّر أطباق أخرى غير مألوفة أيضاً. وللسلسلة عدة فروع في بكين.
دونغ لاي شون
سلسلة أخرى، أغلى من معظم مطاعم الهوت بوت، لكنها تقدّم نموذجاً تقليدياً للهوت بوت المنغولي.


























