نبذة ومعلومات الزيارة

كاراكاس تحبّ الأطفال! فإلى جانب المتنزّهات العامة العائلية الكثيرة، مثل باركي ديل إستي وباركي لوس كاوبوس، التي توفّر ساعات لا تُحصى من المرح بفضل تنسيقها الطبيعي الوارف ومسطّحاتها المائية الهادئة وعروض الزهور الآسرة طوال العام والأنشطة العائلية المنتظمة، تضمّ المدينة حديقتَي حيوان عامّتين كبيرتين تحظيان أيضاً بشعبية كبيرة لدى أطفال كاراكاس.
تضمّ حديقة حيوان إل بينار مجموعة من المخلوقات المحلية الزاحفة والحابِية، وتشكيلة رائعة من الطيور الاستوائية. وتُترَك معظم الحيوانات المروّضة حرّة للتجوّل داخل الحديقة، ما يجعل المكان مناسباً جداً للأطفال ومليئاً بساعات من المرح التفاعلي.
تغطّي حديقة حيوان كاريكواو، وهي الحديقة الرئيسية في المدينة، مساحة كبيرة جداً، وتضمّ تنوّعاً أوسع بكثير من الأنواع النباتية والحيوانية المحلية والعالمية. وتتجوّل الحيوانات وتجري وتقفز وتسرع وتطير وتمرح عموماً، بينما يطلق الأطفال صيحات الفرح؛ وهي متعة لأيّ طفل يرافقك.
وإذا ألحّ الأطفال عليك بالتسوّق، فيمكنك دائماً التوجّه إلى كيدزمانيا داخل مركز إل سامبيل التجاري في منطقة تشاكاو. وهو متجر رائع للأطفال من جميع الأعمار، ويضمّ كلّ شيء، من الملابس اليومية والرسمية إلى الألعاب التعليمية وغير التعليمية، ومستلزمات الحفلات وأعياد الميلاد، وأزياء التنكّر، وشخصيات الألعاب وملصقات الأفلام.
ومن الأنشطة المختلفة والأكثر تعليمية للأطفال اصطحابهم إلى متحف الأطفال، «موسيو دي لوس نينيوس»، داخل مجمّع باركي سنترال. ويضمّ المكان ألعاب تعلّم تفاعلية متنوّعة للأسرة كلّها، تعلّم الأطفال مبادئ الرياضيات والعلوم بطريقة ودّية وسهلة باستخدام الموسيقى والألوان وتمارين اتّخاذ القرار.
أمّا الطفل الأكثر جدّية، فسيجد في متحف العلوم الطبيعية، «موسيو دي سيينثياس ناتورالس»، متعة استوائية. ويمكن لعالمك الصغير المستقبلي أن يكتشف كيف نشأ العالم، والحيوانات التي عاشت على الكوكب قبل ملايين السنين، والبشر الذين اصطادوا تلك الحيوانات، وكيف وصلت الحضارة الحديثة إلى ما هي عليه اليوم.
ويبقى متنزّه إل أفيلا الوطني خياراً دائماً للطفل الذي يُصرّ على مزيد من المغامرة؛ فرحلة مُخيفة بالتلفريك إلى قمّة الجبل كفيلة بإسكات طفل مُلِحّ طوال بقيّة إقامتك في كاراكاس!























