يتمتع بموقع مثالي في طريق (هاري ثاكو) ، علي بعد 5 دقائق فقط من وسط المدينة. و هو يعد معلما رئيسيا بين فنادق (نيروبي) ، و هو أقدم فندق في (نيروبي) ، و يمتلك ماضيا تاريخيا و نابضا بالحيوية. و ما زال اليوم واحدا من أفضل الفنادق في (نيروبي). و يكاد يبدو الأمر كما لو أن المدينة قد بنيت حول (نورفولك) ، و ليس العكس. و قد افتتحه الرائد "سي جي آر رينجر" لأول مرة كفندق صغير ، في عام 1904. و لأنه لا يحيط به سوي الأراضي المفتوحة من الأمام ، و من الخلف ، فقد كان المكان الذي يتطلع إليه كل المسافرين ، و صائدي الطرائد المرهقين بعد رحلة متعبة ، و بعد ذلك يسترخون ، و يرتاحون بشكل كامل. و هو أقدم من فندق الـ(ريتز) في لندن ، و أجوائه رومانسية حقا. و مازال كرم الضيافة ، و معايير الخدمة الذان اشتهر بهما الفندق في ذلك الوقت لا مثيل لهما في البلاد. و قد أقام كل زوار الدولة المهمين في فندق (نورفولك) ، أو علي الأقل زاروه. و قد شهد الفندق أحداثا كما لم يشهدها أي فندق آخر. فقد كانت تعقد به اجتماعات قادة الحرب العالمية الأولي مع القوات المسلحة. و تم قبول الشعب الكيني للتاج البريطاني في ذلك المكان. و قد شهدت الكثير من الأحداث الهامة من هذا المكان التاريخي. و قد أنتهي هذا الفندق الفخم مؤخرا من احتفاله بالعيد المئوي له. و بعد التوسع الكبير للفندق في عام 1999 ، تم تجديده بالكامل لمرة ثانية قبل حلول العيد المئوي له. و يوجد به الآن 167 غرفة نوم و جناح ، بأعلي معايير الفخامة. و تطل المناظر من الغرف علي الحدائق الجميلة الاستوائية ، أو باحات الحرم الجامعي بكل أنواع الأشجار المزهرة. و تتمتع الغرف بكل التسهيلات وفقا للمعايير العالمية. و الخدمة ودية ، و مضيافة إلي أبعد الحدود. و يوجد بالفندق ثلاث قاعات للمؤتمرات ، و حمام سباحة خارجي مدفيء ، و صالة للأجهزة الرياضية ، و ساونا ، و بخار ، و صالون للتجميل ، و متاجر للهدايا ، و متجر للكتب. و عادة ما تبدأ رحلات السفاري لكل شركات السياحة من الـ(نورفولك). و يوجد بفندق (نورفولك) ستة مطاعم تقدم أطباقا من مطابخ متنوعة. هناك مطعم (إبيس) ، و أطباقه الحائزة علي جوائز ، و مطعم (لورد دي لا مير) الذي صمم علي شكل حانة. و يعد بار و قاعة استراحة (هيبيسكاس) مكانا مألوفا. و يعد فناء (دي لا مير باتيو) المرصوف إضافة جديدة. و تعتبر شرفة و بار (لورد دي لا مير) معروفة منذ إنشاء الفندق بأنها مكان للقاء.