نبذة ومعلومات الزيارة

1 مارس – خلال هذا المهرجان تزور النساء الرومانيات معبد جونو على "هضبة إسكويلاين" ، و يظل أزواجهن في المنازل ليصلوا ، ثم يعطون زوجاتهن نقودا و هدايا أخرى لدى عودتهن من المعبد .
1 مارس – خلال هذا المهرجان تزور النساء الرومانيات معبد جونو على "هضبة إسكويلاين" ، و يظل أزواجهن في المنازل ليصلوا ، ثم يعطون زوجاتهن نقودا و هدايا أخرى لدى عودتهن من المعبد.

1 مارس – خلال هذا المهرجان تزور النساء الرومانيات معبد جونو على "هضبة إسكويلاين" ، و يظل أزواجهن في المنازل ليصلوا ، ثم يعطون زوجاتهن نقودا و هدايا أخرى لدى عودتهن من المعبد .
واصل استكشاف روما.
12 يناير – يقام تكريما لأرواح مفترق الطرق (كومبيتاليا – مفترق طرق الريف) ، و إشارة إلى انتهاء موسم الزراعة الشتوي.
2 فبراير – تضاء الشموع تكريما لـ "جونو فبروا" المطهرة و أم كوكب المريخ ؛ و لإخافة الشر.
17 فبراير – يقام تكريما للإلاهة "فورناكس" ؛ من أجل أن يتم خبز الحنطة بطريقة صحيحة.
22 فبراير – في هذا المهرجان يجتمع أفراد الأسرة في البيت ، و يحتفلون معا ، ثم يقدمون القرابين للآلهة المنزلية.
23 فبراير – في هذا اليوم يكرم صنم الأراضي حسب المعتقدات الرومانية القديمة ، و توضع الأكاليل على أحجار الحدود ، و تبنى المذابح بالقرب منها.
30 مارس – و هو مهرجان رعاة البدايات ، و الأبواب و الممرات ، و كذلك السلام و التآلف.
واصل استكشاف روما.
إيمكن للأطفال زيارة الأماكن التالية في روما: مصعد الزمان عند أخذك لجولة في آلة الزمن هذه ، سوف تتمكن من رؤية و سماع و اختبار لحظات عظيمة من الأعوام الـ 3000 للتاريخ الروماني. و هو عرض افتراضي ذو تقنية عالية مدته ساعة واحدة ، يمكن من خلاله أن تكتشف روما من العصور القديمة مرورا بعصر النهضة و حتى العصر الحديث. ينتهي العرض برحلة جوية فوق روما. تلك التجربة المثيرة هي شيء يجب أن يراه جميع السياح الذين يزورون روما. العنوان: شارع "فيا سانت أبوستولي" ، 20 شارع "فيا ديل كورسو" ، ركن n 260
يعتبر أحد أكثر الآثار روعة و بلا شك رمزا لـروما ، و يرتبط بشكل لا يمحى بمجد الإمبراطورية الرومانية قديماً ، و اضمحلالها و سقوطها اللاحقين. و أخذ المكان اسمه من التمثال العملاق للإمبراطور "نيرو" ، الذي كان يتخذ مكانه فيما مضي بالقرب من الموقع. كان المدرج مشروعا بدأه الإمبراطور "فسبازيان" ، في عام 72 ميلاديا ، و تم استكماله خلال عهد ابنه "تيتوس" ، بعد سبع سنوات. لا تعد مشاهدته شيئا مؤثرا فقط ، و إنما أيضا التفكير بأنه كان يمكن إخلائه في حالة استعماله في غضون دقائق ، من خلال مخارجه التي يبلغ عددها 76 مخرجا ، هو شيء مذهل بدرجة كبيرة. و مع كونه قابلا لأن يتسع لـ 50000 متفرج لقتال الحيوانات ، و معارك المجالدين ، تعد كفاءة هذا المدرج على الأرجح أفضل من كفاءة نظرائه من ساحات و مدرجات العصر الحديث.
الساحة الرومانية القديمة هي: مجمع ضخم من المعابد و الكنائس و الأقواس المهدمة. و كانت المركز الاحتفالي و القانوني و الاجتماعي و مركز الأعمال لروما القديمة. و كان الناس يتجمعون فيها لمناقشة آرائهم السياسية مع بعضهم البعض ، أو مع أعضاء مجلس الشيوخ في روما. و كان مكانا يستطيع فيه الأشخاص العاديين التعبير عن آرائهم فيما يخص التجارة و القانون ، و السلام و الحرب.
يعتقد بكونه أقدم مركز للتسوق في العالم ، و يعتقد الكثيرون الآن أن الأروقة الموجودة بالسوق كانت المكاتب الإدارية لإمبراطور "تراجان". و بنيت المحلات التجارية و الشقق في هيكل متعدد المستويات ، و يمكن للمرء أن يزور العديد من المستويات. و تتضمن أبرز الأجزاء: الأرضيات الرخامية الناعمة ، و بقايا مكتبة. و يضم المتحف الجديد للساحات الإمبراطورية ثروة من المصنوعات اليدوية من جميع ساحات روما القديمة.
كان سيرك "ماكسيموس" ، الذي يقع في وادي بين هضبة "أفنتين" و "بالاتين" ، منطقة سباق للأحصنة و المركبات الحربية. و في القرن الأول الميلادي كان يعد أكبر ستاد في روما ، حيث يوجد به 250,000 مقعدا. و كان يستخدم للعديد من الأغراض الأخرى أيضا. و عقدت هنا المتاجرات و المقامرات أيضا. و بالرغم من أن سباقات المركبات الحربية كانت تعقد هنا في وقت يعود إلى العام 4 قبل الميلاد ، فلم يصل الأستاد إلى أقصى عظمته إلى أن أعاد الإمبراطور "تراجان" بنائه بعد حريق عام 64 ميلاديا. و يمكن لحلبة السباق أن تتسع لـ 12 مركبة حربية ، و كان جانبي الحلبة مفصولين بمتوسط بارز يسمي الـ "سبينا" ، أو (الشوكة). و تحتوي واجهة المدرج ذات الأربع طوابق على مجمع من المحلات التجارية ،و الغرف و السلالم و الممرات. و يتيح ممر داخلي كبير إمكانية الوصول إلى أي جزء من البناء. و كل ما تبقي من السيرك الآن هو حلبة السباق التي يغطيها العشب ، و كذلك الـ "سبينا". و لكون سيرك "ماكسيموس" منطقة خضراء واسعة في مركز المدينة ، فلا يزال يستخدم في بعض الأحيان لإقامة الحفلات و الاجتماعات. و قد تجمع أكثر من 700,000 شخص هناك للاحتفال بفوز إيطاليا في كأس العالم لعام 2006. و في 14 يوليو من عام 2007 ، اختتمت فرقة "جينيسيس" البريطانية لموسيقي الروك ، الجزء الأوروبي من جولتها ، التي سميت (تيرن إت أون أجين) ، بحفلة موسيقية مجانية في مدرج "ماكسيموس" ، أمام ما زاد عن 500,000 من المعجبين.
هضبة "بالاتين" هي أكثر هضاب روما السبعة توسطا ، و واحدة من أقدم الأجزاء في المدينة. و تطل على الساحة الرومانية ، و هي منطقة تضم آثارا و مشاهد رائعة. هذا هو المكان الذي قامت فيه الذئبة الأسطورية بتربية "رومولوس" و "ريموس" ، و حينما كبرا تورط "رومولوس" في مشاجرة مع "ريموس" ، و قتله. و بعد ذلك واصل طريقه ليجد مدينة روما التي سميت باسمه. و كانت هضبة "بالاتين" من أرقي أحياء روما ، حيث عاش فيها الأرستقراطيين ، و قام الأباطرة المتعاقبين ببناء القصور الفخمة على نحو متزايد. و في نهاية المطاف أصبحت في حالة سيئة ، و بنيت فوقها الكنائس و القلاع في العصور الوسطى. أما خلال (عصر النهضة) فأقامت العائلات الثرية الحدائق عليها.
تقع هضبة "كابيتولين" في أعلى الساحة الرومانية ، و كانت المركز الرمزي لروما ، و ضمت معبد "جوبيتر". و كانت واحدة من أشهر و أعلى الهضاب في روما. و كانت مركزا للسلطة في روما القديمة ، و لاتزال مركزا للحكومة المحلية حتى في الوقت الحاضر. و يوجد عليها متحفين يعتبران أقدم المتاحف العامة في العالم: متحف "بالاتسو نوفا" ، و توجد به منحوتات يونانية و رومانية ، و متحف "بالاتسو دي كونسيرفاتوري" ، و توجد به معارض فنية و منحوتات و جداريات. و لا تزال الهضبة تمتلك أفضل الإطلالات على وسط روما ، مثلما كان الحال في روما القديمة. دمرت الحرائق معبد "جوبيتر" ثلاث مرات ، و بناه الإمبراطور "دوميتيان" في آخر الأمر. و في القرن السادس عشر صمم "ميكيلانجيلو" الخريطة الحالية. يوجد في وسط الميدان قالب صب لتمثال "ماركوس أوريليوس" الفروسي ، و هو التمثال الوحيد الذي تبقي من عصر روما الوثنية ، بينما يوجد التمثال الحقيقي بداخل المتحف ، و الذي كان يقف لقرون في وسط الساحة ، حتى تم نقله إلى الداخل ، و ترميمه في السبعينيات من القرن العشرين.
تعد "بيازا ديل بوبولو" واحدة من أشهر الساحات في روما ، و تعني باللغة الإيطالية الحديثة "ساحة الشعب". و قبل عصر السكك الحديدية شكلت الساحة المدخل الرئيسي للمدينة بالنسبة للحجاج و المسافرين القادمين من الشمال على شارع "فيا فلامينيا". و كانت تلك الساحة الواسعة في الأصل مكانا للمهرجانات ، و كانت أيضا لقرون مكانا لتنفيذ عقوبة الإعدام العلني. و جرت آخر عملية إعدام في 1826. و تقع بوابة "بورتا ديل بوبولو" ، و كنيسة "سانتا ماريا ديل بوبولو" القديمة نحو الشمال من الساحة. و صممت بوابة "بورتا ديل بوبولو" على يد "برنيني" ، و تم تشيدها بالحجارة. و توجد في منتصف الساحة مسلة مصرية تحدد نقطة التقاء الشوارع الثلاث الشهيرة التي تبدأ في الساحة: شارع "فيا ديل كورسو" ، و شارع "فيا ديل بابوينو" ، و شارع "فيا دي ريبيتا". و بنيت تلك المسلة من الجرانيت في مصر ، خلال عهد "رمسيس الثاني" ، و أحضرها الامبراطور "أغسطس" إلى روما. و تقع في طرف من أطراف الساحة كنيستين متطابقتين ، هما: كنيسة "سانتا ماريا دي مونتيزانتو" ، و كنيسة "سانتا ماريا دي ميراكولي".
يقع المدرج الإسباني الشهير ، و الذي يعد أطول و أعرض سلم في كل أوروبا ، في أكثر مناطق روما الحديثة أناقة ، بجوار "بياتزا دي سبانيا" التي أخذت اسمها من السفارة الإسبانية التي كانت توجد هناك. و يقع منزل "كيتس" على اليمين ، و هو معلم تذكاري يضم مذكرات لـ"جون كيتس" ، و شعراء رومانسيين آخرين لتلك الفترة ، من ضمنهم: "بايرون" ، و "تشيلي". و توجد في أعلى الدرج الكنيسة الفرنسية "ترينيتا دي مونتي" ، التي بنيت في القرن الـ 16 ميلاديا. و يمكن رؤية متاجر مصممي الأزياء و البوتيكات الواقعة في شارع "فيا كونديتا" من ذلك (المدرج). و يعد هذا المكان مكانا رائعا للجلوس ، و مشاهدة العالم يتحرك من حولك. و تقع نافورة "باركاتشا" الشهيرة في أسفل المدرج ، و هي من أعمال "بترو برنيني" و ابنه "جان لورنزو". و كان المدرج الإسباني بمثابة نقطة التقاء لأجيال من المسافرين ، بدءا من السياح الإنجليز النبلاء في القرن الثامن عشر ، و وصولا إلى الشباب من كل الجنسيات الذين يحتشدون هنا اليوم.
سافر الشاعر الرومانسي الإنجليزي "جون كيتس" إلى روما ؛ للهروب من جو إنجلترا العاصف ، و لقضاء الأشهر القليلة المتبقية من حياته في "كازينا روزا" ، أو (البيت الأحمر الصغير) ، حيث كافح بشجاعة للتعايش مع صحته المعتلة ، و مات بشكل مأساوي بمرض السل في عام 1821. و لا يزال المنزل الذي يقع في أسفل المدرج الإسباني على حاله تقريبا من الخارج كما كان عند وصول "كيتس" إلى روما. في عام 1903 ، تم تحويل المنزل إلى متحف و نصب تذكاري ، حيث يمكن للزوار فيه التعرف على حياة "كيتس" و "شيلي" و "بايرون" ، بالإضافة إلى شعراء إنجليز آخرين أثرت فيهم إيطاليا. يحتوي المنزل على مجموعة واسعة من اللوحات و الأشياء و المخطوطات التي تحتفل بحياة "كيتس" و "شيلي" و "بايرون". و يوجد به أيضا خصلات من شعر "ميلتون" ، و "إليزابيث باريت" ، و مخطوطة و شعر لـ"أوسكار وايلد". و يحتوي الصالون الكبير على أروع مكتبة للأدب الرومانسي الإنجليزي في أوروبا ، بالإضافة إلى الطبعات الأولي المجلدة بشكل رائع ، و خطابات "ووردزوورث" ، و "روبرت براونينج" ، و "جوزيف سيفرن" ، و "تشارلز و ماري كاودن كلارك". يزور هذا المنزل الآلاف من الزوار كل عام ، تكريما لعبقرية شاعر الرومانسية الإنجليزية: الشاب الجميل المعذب ، و لـ"بيرسي بيش شيلي" ، الذي أهدي له هذا النصب التذكاري أيضا.
واصل استكشاف روما.
يشتهر هذا المطعم بطبخه الممتاز و طاقم إدارته الودود. و يتضمن الطعام الكثير من الأطباق الرومانية النموذجية. تتوفر الأسماك أيام الثلاثاء و الخميس فقط. يتم تحضير كل شيء في المبنى ، بما في ذلك الحلويات مثل تورتة الكرز الحامض. أجواء المطعم مريحة و الخدمة جيدة. يقدم وجبات الغداء فقط.
يعد هذا المكان الواقع في وسط "تراستيفيري" متخصصا في أطباق الأسماك اللذيذة ، مثل الطبق الشهير "سباجيتي دي كورسيتي". و تقدم كذلك الأطباق اليومية مثل "بوكاتيني ألا أماتريشيانا" ، و "ريجاتوني ألا باياتا" ، مع الخمور الإيطالية.
هل أنت بعيد عن وطنك و تفتقد أطباقك المفضلة ؟ لن يدعك هذا المطعم الهندي الذي يقع بجوار ساحة "بياتزا ري دي روما" تشعر بالحنين لوطنك و لو لدقيقة. تعزز أجواء المطعم ذات المحور الكلاسيكي الهندي من التجربة الكلية لتناول الطعام.
هذا المطعم الموجود في واحدة من أجمل مناطق المدينة يقع في مبنى يستخدم كفندق منذ عام 1815 ، و هو محبوب من قبل الرومان و السياح. تقدم قائمة الطعام أطباقا رومانية ممتازة ، بجانب الوصفات الإيطالية الكلاسيكية ، بما فيها الـ"فيتوتشيني ريزوتوس" ، و فطر "بورتشيني" ، و مختلف أنواع الباستا ، و أطباق الأسماك و اللحوم ، و الخضروات المطهية. و تتوفر المجموعة المعتادة من أنواع القهوة ذات النوعية الممتازة. طبق الحلوى الذي يتخصص فيه المطعم هو الـ "تارتوفو" ، و الذي اخترعه مدير المطعم عام 1931.
إنه مطعم روماني قديم ، يقدم أطباقا خاصة تقليدية رومانية. غرفة الطعام جميلة و مريحة ، و الخدمة ممتازة ، و يستطيع الموظفون فهم و تحدث الإنجليزية. قائمة الطعام طويلة و متنوعة ، و بها أطباقا تقليدية مثل الـ "ريجاتوني مع الباجاتا" و الكرش و الأحشاء مع الخرشوف. تم تصنيف المطعم في المرتبة الـ 23 في قائمة أفضل 50 مطعم في العالم في مجلة "ريستورانت ماجازين" ، و لذلك فليس من المستغرب أن يقدم لك طعاما ذو جودة ممتازة.
يمتلك المقهى شرفة رائعة تطل على شارع "فيا فينيتو" ، و قد كان جزءا من الحياة الرومانية منذ الخمسينيات من القرن العشرين. الطهو ممتاز ؛ حيث أن المقهى يستخدم المكونات الطازجة فقط. و إذا طلبت الهمبرغر ، سيتم طهوه أمام عينيك. يتخصص هذا المطعم في الطهو الفرنسي ، و لذلك ستجد الـ "كيش لورين" و فطيرة الخضروات و الـ "كريب" و المحار بالطبع.
يقدم هذا المطعم طعام المطبخ الإقليمي الهندي مع المذاق الأصلي الذي يقدم لك بأسعار معقولة في وسط روما. تعطي سنوات الخبرة و مزيج التوابل للطعام الهندي هويته الفريدة ، التي تصبح موسيقى تمتع الفم في هذا المطعم الهندي المميز.
يقع بين ساحة "بياتزا سانتا ماريا" و "بياتزا سانتا إيجيديو" ، وهو المكان الذي تستطيع فيه الجلوس في الخارج و التشبع بأجواء منطقة "تراستيفيري" الرائعة. الطعام الممتاز متوفر بأسعار معتدلة.
هو مطعم تديره عائلة ، و يقع بالقرب من كنيسة القديس بطرس. تقدم هنا أطباقا رومانية تقليدية. من ضمن بعض الأطباق المعتادة السباغيتي مع المحار ، و النيوكي مع جبنة الجورجونزولا ، و المعكرونة و الفاصوليا ، و الأسماك الطازجة. هناك تشكيلة واسعة من النبيذ يمكن الاختيار منها. يتمتع هذا المطعم بشعبية بين السياسيين الرومانيين.
هذا مطعم تاريخي يقع على حافة منطقة "تراستيفيري" ، مقابل منطقة "كامبيو داي فيوري" على الضفة الأخرى من النهر. تقدم قائمة الطعام أطباقا تقليدية ، مثل شوربة البروكلي ، و الباستا مع الحمص ، و الباستا الماتريشانا ، و النوكي ، و ذيل الثور أيضا ، و لفائف اللحم على الطريقة الرومانية ، و الكرش ، و سمك القد المقلي. يمتلك المطعم غرفة طعام جذابة ، بها لوحات تصور مشاهد رومانية متعددة ، معلقة على الجدران ، و أحبال طويلة من الثوم متدلية من السقف. تم أيضا افتتاح متجر للقهوة و الحلويات و الآيس كريم بالقرب من المطعم.
