انتقل إلى المحتوى
روما
روما

أفضل الأماكن للزيارة

إيمكن للأطفال زيارة الأماكن التالية في روما: مصعد الزمان عند أخذك لجولة في آلة الزمن هذه ، سوف تتمكن من رؤية و سماع و اختبار لحظات عظيمة من الأعوام الـ 3000 للتاريخ الروماني . و هو عرض افتراضي ذو تقنية عالية مدته ساعة واحدة ، يمكن من خلاله أن تكتشف روما من العصور القديمة مرورا بعصر النهضة و حتى العصر الحديث . ينتهي العرض برحلة جوية فوق روما . تلك التجربة المثيرة هي شيء يجب أن يراه جميع السياح الذين يزورون روما . العنوان : شارع "فيا سانت أبوستولي" ، 20 شارع "فيا ديل كورسو" ، ركن n 260

ماذا تفعل بصحبة الأطفال في روما

إيمكن للأطفال زيارة الأماكن التالية في روما: مصعد الزمان عند أخذك لجولة في آلة الزمن هذه ، سوف تتمكن من رؤية و سماع و اختبار لحظات عظيمة من الأعوام الـ 3000 للتاريخ الروماني. و هو عرض افتراضي ذو تقنية عالية مدته ساعة واحدة ، يمكن من خلاله أن تكتشف روما من العصور القديمة مرورا بعصر النهضة و حتى العصر الحديث. ينتهي العرض برحلة جوية فوق روما. تلك التجربة المثيرة هي شيء يجب أن يراه جميع السياح الذين يزورون روما. العنوان: شارع "فيا سانت أبوستولي" ، 20 شارع "فيا ديل كورسو" ، ركن n 260

الكولسيوم

يعتبر أحد أكثر الآثار روعة و بلا شك رمزا لـروما ، و يرتبط بشكل لا يمحى بمجد الإمبراطورية الرومانية قديماً ، و اضمحلالها و سقوطها اللاحقين. و أخذ المكان اسمه من التمثال العملاق للإمبراطور "نيرو" ، الذي كان يتخذ مكانه فيما مضي بالقرب من الموقع. كان المدرج مشروعا بدأه الإمبراطور "فسبازيان" ، في عام 72 ميلاديا ، و تم استكماله خلال عهد ابنه "تيتوس" ، بعد سبع سنوات. لا تعد مشاهدته شيئا مؤثرا فقط ، و إنما أيضا التفكير بأنه كان يمكن إخلائه في حالة استعماله في غضون دقائق ، من خلال مخارجه التي يبلغ عددها 76 مخرجا ، هو شيء مذهل بدرجة كبيرة. و مع كونه قابلا لأن يتسع لـ 50000 متفرج لقتال الحيوانات ، و معارك المجالدين ، تعد كفاءة هذا المدرج على الأرجح أفضل من كفاءة نظرائه من ساحات و مدرجات العصر الحديث.

الساحة الرومانية

الساحة الرومانية القديمة هي: مجمع ضخم من المعابد و الكنائس و الأقواس المهدمة. و كانت المركز الاحتفالي و القانوني و الاجتماعي و مركز الأعمال لروما القديمة. و كان الناس يتجمعون فيها لمناقشة آرائهم السياسية مع بعضهم البعض ، أو مع أعضاء مجلس الشيوخ في روما. و كان مكانا يستطيع فيه الأشخاص العاديين التعبير عن آرائهم فيما يخص التجارة و القانون ، و السلام و الحرب.

سوق تراجان

يعتقد بكونه أقدم مركز للتسوق في العالم ، و يعتقد الكثيرون الآن أن الأروقة الموجودة بالسوق كانت المكاتب الإدارية لإمبراطور "تراجان". و بنيت المحلات التجارية و الشقق في هيكل متعدد المستويات ، و يمكن للمرء أن يزور العديد من المستويات. و تتضمن أبرز الأجزاء: الأرضيات الرخامية الناعمة ، و بقايا مكتبة. و يضم المتحف الجديد للساحات الإمبراطورية ثروة من المصنوعات اليدوية من جميع ساحات روما القديمة.

سيرك ماكسيموس

كان سيرك "ماكسيموس" ، الذي يقع في وادي بين هضبة "أفنتين" و "بالاتين" ، منطقة سباق للأحصنة و المركبات الحربية. و في القرن الأول الميلادي كان يعد أكبر ستاد في روما ، حيث يوجد به 250,000 مقعدا. و كان يستخدم للعديد من الأغراض الأخرى أيضا. و عقدت هنا المتاجرات و المقامرات أيضا. و بالرغم من أن سباقات المركبات الحربية كانت تعقد هنا في وقت يعود إلى العام 4 قبل الميلاد ، فلم يصل الأستاد إلى أقصى عظمته إلى أن أعاد الإمبراطور "تراجان" بنائه بعد حريق عام 64 ميلاديا. و يمكن لحلبة السباق أن تتسع لـ 12 مركبة حربية ، و كان جانبي الحلبة مفصولين بمتوسط بارز يسمي الـ "سبينا" ، أو (الشوكة). و تحتوي واجهة المدرج ذات الأربع طوابق على مجمع من المحلات التجارية ،و الغرف و السلالم و الممرات. و يتيح ممر داخلي كبير إمكانية الوصول إلى أي جزء من البناء. و كل ما تبقي من السيرك الآن هو حلبة السباق التي يغطيها العشب ، و كذلك الـ "سبينا". و لكون سيرك "ماكسيموس" منطقة خضراء واسعة في مركز المدينة ، فلا يزال يستخدم في بعض الأحيان لإقامة الحفلات و الاجتماعات. و قد تجمع أكثر من 700,000 شخص هناك للاحتفال بفوز إيطاليا في كأس العالم لعام 2006. و في 14 يوليو من عام 2007 ، اختتمت فرقة "جينيسيس" البريطانية لموسيقي الروك ، الجزء الأوروبي من جولتها ، التي سميت (تيرن إت أون أجين) ، بحفلة موسيقية مجانية في مدرج "ماكسيموس" ، أمام ما زاد عن 500,000 من المعجبين.

هضبة بالاتين

هضبة "بالاتين" هي أكثر هضاب روما السبعة توسطا ، و واحدة من أقدم الأجزاء في المدينة. و تطل على الساحة الرومانية ، و هي منطقة تضم آثارا و مشاهد رائعة. هذا هو المكان الذي قامت فيه الذئبة الأسطورية بتربية "رومولوس" و "ريموس" ، و حينما كبرا تورط "رومولوس" في مشاجرة مع "ريموس" ، و قتله. و بعد ذلك واصل طريقه ليجد مدينة روما التي سميت باسمه. و كانت هضبة "بالاتين" من أرقي أحياء روما ، حيث عاش فيها الأرستقراطيين ، و قام الأباطرة المتعاقبين ببناء القصور الفخمة على نحو متزايد. و في نهاية المطاف أصبحت في حالة سيئة ، و بنيت فوقها الكنائس و القلاع في العصور الوسطى. أما خلال (عصر النهضة) فأقامت العائلات الثرية الحدائق عليها.

هضبة كابيتولين

تقع هضبة "كابيتولين" في أعلى الساحة الرومانية ، و كانت المركز الرمزي لروما ، و ضمت معبد "جوبيتر". و كانت واحدة من أشهر و أعلى الهضاب في روما. و كانت مركزا للسلطة في روما القديمة ، و لاتزال مركزا للحكومة المحلية حتى في الوقت الحاضر. و يوجد عليها متحفين يعتبران أقدم المتاحف العامة في العالم: متحف "بالاتسو نوفا" ، و توجد به منحوتات يونانية و رومانية ، و متحف "بالاتسو دي كونسيرفاتوري" ، و توجد به معارض فنية و منحوتات و جداريات. و لا تزال الهضبة تمتلك أفضل الإطلالات على وسط روما ، مثلما كان الحال في روما القديمة. دمرت الحرائق معبد "جوبيتر" ثلاث مرات ، و بناه الإمبراطور "دوميتيان" في آخر الأمر. و في القرن السادس عشر صمم "ميكيلانجيلو" الخريطة الحالية. يوجد في وسط الميدان قالب صب لتمثال "ماركوس أوريليوس" الفروسي ، و هو التمثال الوحيد الذي تبقي من عصر روما الوثنية ، بينما يوجد التمثال الحقيقي بداخل المتحف ، و الذي كان يقف لقرون في وسط الساحة ، حتى تم نقله إلى الداخل ، و ترميمه في السبعينيات من القرن العشرين.

بيازا ديل بوبولو

تعد "بيازا ديل بوبولو" واحدة من أشهر الساحات في روما ، و تعني باللغة الإيطالية الحديثة "ساحة الشعب". و قبل عصر السكك الحديدية شكلت الساحة المدخل الرئيسي للمدينة بالنسبة للحجاج و المسافرين القادمين من الشمال على شارع "فيا فلامينيا". و كانت تلك الساحة الواسعة في الأصل مكانا للمهرجانات ، و كانت أيضا لقرون مكانا لتنفيذ عقوبة الإعدام العلني. و جرت آخر عملية إعدام في 1826. و تقع بوابة "بورتا ديل بوبولو" ، و كنيسة "سانتا ماريا ديل بوبولو" القديمة نحو الشمال من الساحة. و صممت بوابة "بورتا ديل بوبولو" على يد "برنيني" ، و تم تشيدها بالحجارة. و توجد في منتصف الساحة مسلة مصرية تحدد نقطة التقاء الشوارع الثلاث الشهيرة التي تبدأ في الساحة: شارع "فيا ديل كورسو" ، و شارع "فيا ديل بابوينو" ، و شارع "فيا دي ريبيتا". و بنيت تلك المسلة من الجرانيت في مصر ، خلال عهد "رمسيس الثاني" ، و أحضرها الامبراطور "أغسطس" إلى روما. و تقع في طرف من أطراف الساحة كنيستين متطابقتين ، هما: كنيسة "سانتا ماريا دي مونتيزانتو" ، و كنيسة "سانتا ماريا دي ميراكولي".

المدرج الإسباني

يقع المدرج الإسباني الشهير ، و الذي يعد أطول و أعرض سلم في كل أوروبا ، في أكثر مناطق روما الحديثة أناقة ، بجوار "بياتزا دي سبانيا" التي أخذت اسمها من السفارة الإسبانية التي كانت توجد هناك. و يقع منزل "كيتس" على اليمين ، و هو معلم تذكاري يضم مذكرات لـ"جون كيتس" ، و شعراء رومانسيين آخرين لتلك الفترة ، من ضمنهم: "بايرون" ، و "تشيلي". و توجد في أعلى الدرج الكنيسة الفرنسية "ترينيتا دي مونتي" ، التي بنيت في القرن الـ 16 ميلاديا. و يمكن رؤية متاجر مصممي الأزياء و البوتيكات الواقعة في شارع "فيا كونديتا" من ذلك (المدرج). و يعد هذا المكان مكانا رائعا للجلوس ، و مشاهدة العالم يتحرك من حولك. و تقع نافورة "باركاتشا" الشهيرة في أسفل المدرج ، و هي من أعمال "بترو برنيني" و ابنه "جان لورنزو". و كان المدرج الإسباني بمثابة نقطة التقاء لأجيال من المسافرين ، بدءا من السياح الإنجليز النبلاء في القرن الثامن عشر ، و وصولا إلى الشباب من كل الجنسيات الذين يحتشدون هنا اليوم.

المنزل التذكاري لكيتس و شيلي

سافر الشاعر الرومانسي الإنجليزي "جون كيتس" إلى روما ؛ للهروب من جو إنجلترا العاصف ، و لقضاء الأشهر القليلة المتبقية من حياته في "كازينا روزا" ، أو (البيت الأحمر الصغير) ، حيث كافح بشجاعة للتعايش مع صحته المعتلة ، و مات بشكل مأساوي بمرض السل في عام 1821. و لا يزال المنزل الذي يقع في أسفل المدرج الإسباني على حاله تقريبا من الخارج كما كان عند وصول "كيتس" إلى روما. في عام 1903 ، تم تحويل المنزل إلى متحف و نصب تذكاري ، حيث يمكن للزوار فيه التعرف على حياة "كيتس" و "شيلي" و "بايرون" ، بالإضافة إلى شعراء إنجليز آخرين أثرت فيهم إيطاليا. يحتوي المنزل على مجموعة واسعة من اللوحات و الأشياء و المخطوطات التي تحتفل بحياة "كيتس" و "شيلي" و "بايرون". و يوجد به أيضا خصلات من شعر "ميلتون" ، و "إليزابيث باريت" ، و مخطوطة و شعر لـ"أوسكار وايلد". و يحتوي الصالون الكبير على أروع مكتبة للأدب الرومانسي الإنجليزي في أوروبا ، بالإضافة إلى الطبعات الأولي المجلدة بشكل رائع ، و خطابات "ووردزوورث" ، و "روبرت براونينج" ، و "جوزيف سيفرن" ، و "تشارلز و ماري كاودن كلارك". يزور هذا المنزل الآلاف من الزوار كل عام ، تكريما لعبقرية شاعر الرومانسية الإنجليزية: الشاب الجميل المعذب ، و لـ"بيرسي بيش شيلي" ، الذي أهدي له هذا النصب التذكاري أيضا.

نافورة ديللا باركاتشا

تعد "فونتانا ديللا باركاتشا" التي تعني (القارب القديم) ، نافورة مياه عذبة ، تقع في روما في "بياتزا دي سبانيا" أسفل المدرج الإسباني تماما. و يشبه شكلها سفينة نصف غارقة ينسكب الماء من جوانبها. النافورة من أعمال "بترو بيرنيني" و ابنه " جان لورنزو برنيني". تتدفق المياه بشكل متأني من تلك النافورة ، معطية الزائر إحساسا بالسلام و الهدوء. تقول الأسطورة أنه قبل بناء الجدران على نهر "التيبر" في نهاية القرن التاسع عشر ، كثيرا ما أغرق النهر المدينة ، و بعد أن تراجعت مياه الفيضان ذات مرة ، خلفت ورائها قاربا.

كنيسة سيستاين

بنيت كنيسة "سيستاين" بداخل مدينة الفاتيكان ، خلال عصر البابا "سيكستوس" الرابع. و بدأ العمل في بناء الكنيسة في عام 1477 ، و انتهي في عام 1480. و تم الاحتفال بأول قداس يقام في الكنيسة في 8 أغسطس من عام 1483. و تتكون "كنيسة سيستاين" من بناء مستطيل من الطوب ، له ست نوافذ مقوسة على كل جدار من الجدارين الرئيسيين ، و سقف برميلي مقبب. و هي كئيبة و باهتة من الخارج ، و لكن ما إن تخطو إلى الداخل حتى تنتقل إلى عالم آخر. الحوائط مغطاة بلوحات لفنانين عظماء ، أمثال: "بيترو" ، و "بيروجينو" ، و "بوتيشيلي" ، و "روسيلي" ، و "سينيوريلي" ، و الورشات الخاصة بكل منهم. و قد قام البابا "يوليوس الثاني ديلا روفيرا" بتكليف "ميكيلانجيلو" - بالرغم من كونه نحاتا - بإعادة رسم السقف ، و ذلك في عام 1508 ، و استكمل العمل بين عامي 1508 و 1512. و الفن المستخدم هو "التصوير الجصي" ، حيث يتم فيه وضع الطلاء على الجص الرطب. و تعرض اللوحات الجصية التي رسمها "ميكيلانجيلو" قصصا من الكتاب المقدس. و هناك تسع لوحات تروي قصصا من العهد القديم من التوراة. و تتضمن تلك القصص: قصصا عن خلق الرب للنور و الأرض و الشمس و القمر. و بعد ذلك ، هناك لوحات تحيقصة خلق الرب لآدم (عليه السلام) ، و خلقه لحواء من ضلع آدم. و هناك لوحة تصور سقوط الإنسان ، حينما أكل آدم و حواء الفاكهة المحرمة ، و أخرجا من جنة عدن. و تحكي ثلاث لوحات عن سفينة نوح. و على جميع أنحاء الجدار ، قام "ميكيلانجيلو" برسم إثنا عشر شكلا كبير الحجم لرجال حكماء و نساء حكيمات ، تصور الرسل الذين أخبروا الناس عن قدوم المسيح. و قام "ميكيلانجيلو" برسم يوم القيامة فوق المذبح ، بتكليف من البابا "بولس الثالث فارنيزي".

كنيسة القديس بطرس

كنيسة القديس بطرس هي كنيسة كبيرة تقع في مدينة الفاتيكان في روما ، و من المعتقد أن تكون مكان دفن القديس "بطرس" الذي كان واحدا من تلاميذ المسيح. و يعتقد الكاثوليك أن القديس مدفون في مقبرة حيث تقع الكنيسة الآن. و هذا المكان مكانا مقدسا للكاثوليك الملتزمين الذين يأتون إلى هنا لأداء فريضة الحج. و هي المركز الروحي للكاثوليكية. و غالبا ما يقدم البابا الذي يعيش في الفاتيكان خدماته في كنيسة القديس بطرس ، التي تعد أكبر كنيسة في العالم ، فلديها القدرة لاستيعاب أكثر من 60000 شخص. و كان "ميكيلانجيلو" ، النحات الشهير ، هو المهندس المعماري للكنيسة ، و قد صمم قبة تجعل البانثيون الذي كان يقع في منطقة مجاورة يبدو أصغر حجما ، و هي أصغر في القطر ، و لكنها أعلى من البانثيون بكثير. و القبة مصنوعة من الطوب الثقيل ، بخلاف قبة البانثيون المصنوعة من حجر مسامى البركاني ، و الحجر الإسفنجي عالي الخفة. و كان لابد من تعزيز القبة بإضافة حلقات معدنية كبيرة. و على مر السنين ، بدأت الشقوق في الظهور ، و كان لابد في آخر الأمر من إدراج المزيد من الحلقات ؛ لتدعيم البناء. و نمط المعمار الغالب هو: عصر النهضة و العصر الباروكي. و قد عرضت في الداخل أعمال بعض فناني إيطاليا العظماء ، مثل: "برامانتي" ، و "رافايل" ، و "ميكيلانجيلو" ، و "ماديرنو". تفاصيل الرخام و الفسيفساء و المطليلات بالذهب لا تقاوم إلى حد بعيد. تمتلك كنيسة القديس بطرس الكثير من الكنوز ، منها: آثار مسيحية ، و قبور الباباوات و العديد من الأشخاص الآخرين المهمين ، و أعمال فنية شهيرة ، و التي هي في معظمها منحوتات ، و أشياء أخرى مثيرة للاهتمام.

البانثيون

كان البانثيون معبدا مكرسا لآلهة الكواكب السبعة ، و تعد رؤيته لأول مرة عند دخول ساحة الـ "بياتزا ديلا روستاندا" ببساطة أمرا مدهشا. و على الرغم من أن هناك الآلاف من الزوار الذين يزورون المكان ، فهناك صمت مروع في جميع أنحائه. و يعم المكان الصمت و السلام و الهدوء، و له حضور طاغ ، و يحمل الكثير من التاريخ. و يجمع مظهره الموحي بين واجهة الأعمدة و القبة الضخمة التي كانت تعد حتى عام 1960 أكبر قبة في العالم. و بتكليف من الامبراطور "هادريان" في القرن الثاني ، يبلغ سمك قاعدة القبة حوالي 7 متر ، و تصبح أخف وزنا ، و أقل سمكا بصورة تدريجية حتى تصل إلى قمتها. و تم إحداث هذا التأثير عن طريق استخدام حجر مسامي البركاني في الجزء الأوسط ، و الحجر الإسفنجي الخفيف في الأعلى ، حيث يضيق إلى أقل من متر. و يفيض الضوء إلى القبة من نافذة دائرية في الأعلى ، قيل أنها نافذة إلى السماء.

بياتزا نافونا

بنيت "بياتزا نافونا" في عام 1644، فوق نفس المنطقة التي كان يقع فيها ستاد "دوميتيان" ، و حيث كانت الألعاب و سباقات الخيل تقام منذ عام 86 ميلاديا. و لكونها مليئة الآن بالمباني المطلية بشكل جميل ، و لوجود نافورتين من أعمال "برنيني" ، و مقاهي و مطاعم حول جانبيها ، و فنانين يبيعون أعمالهم في وسطها ، فهي مكان جذاب لقضاء الوقت أو لزيارة البانثيون.

نافورة تريفي

نافورة "تريفي" هي الأكثر شهرة بين نافورات روما. هذه النافورة التي تغطي جدارا كاملا من "بالاتسو بولي" رائعة و هي تسر الناظرين. و هي أيضا مصانة بشكل جيد. تشير كلمة "تريفي" إلى الثلاث طرق التي تتلاقى هنا. و تضم هذه النافورة الفخمة تمثال "نبتون" الذي يرتبط بأسطورة شهيرة: فالشخص الذي يرمي عملة معدنية في النافورة من فوق كتفه سوف ينعم برحلة عودة إلى روما في يوم ما ، و إذا تم إلقاء عملتين معدنيتين فسيحدث زواج في وقت قريب. صممت النافورة ذات المستويين كحوض كبير بشكل شبه دائري ، و تنخفض إلى تحت مستوى الرصيف مباشرة. و تنحدر المياه في ثلاثية من الحواف و الصخور عند قدمي "نبتون" ، و عربته التي تشبه الصدفة ، و أحصنته البحرية: أحدهما جامح ، و الآخر مروض ، و هما يمثلان أمزجة البحر. و يمكن وصف نافورة "تريفي" بالمرفأ المثير للإعجاب في المدينة الصاخبة.