كان سيرك "ماكسيموس" ، الذي يقع في وادي بين هضبة "أفنتين" و "بالاتين" ، منطقة سباق للأحصنة و المركبات الحربية. و في القرن الأول الميلادي كان يعد أكبر ستاد في روما ، حيث يوجد به 250,000 مقعدا. و كان يستخدم للعديد من الأغراض الأخرى أيضا. و عقدت هنا المتاجرات و المقامرات أيضا. و بالرغم من أن سباقات المركبات الحربية كانت تعقد هنا في وقت يعود إلى العام 4 قبل الميلاد ، فلم يصل الأستاد إلى أقصى عظمته إلى أن أعاد الإمبراطور "تراجان" بنائه بعد حريق عام 64 ميلاديا. و يمكن لحلبة السباق أن تتسع لـ 12 مركبة حربية ، و كان جانبي الحلبة مفصولين بمتوسط بارز يسمي الـ "سبينا" ، أو (الشوكة). و تحتوي واجهة المدرج ذات الأربع طوابق على مجمع من المحلات التجارية ،و الغرف و السلالم و الممرات. و يتيح ممر داخلي كبير إمكانية الوصول إلى أي جزء من البناء. و كل ما تبقي من السيرك الآن هو حلبة السباق التي يغطيها العشب ، و كذلك الـ "سبينا". و لكون سيرك "ماكسيموس" منطقة خضراء واسعة في مركز المدينة ، فلا يزال يستخدم في بعض الأحيان لإقامة الحفلات و الاجتماعات. و قد تجمع أكثر من 700,000 شخص هناك للاحتفال بفوز إيطاليا في كأس العالم لعام 2006. و في 14 يوليو من عام 2007 ، اختتمت فرقة "جينيسيس" البريطانية لموسيقي الروك ، الجزء الأوروبي من جولتها ، التي سميت (تيرن إت أون أجين) ، بحفلة موسيقية مجانية في مدرج "ماكسيموس" ، أمام ما زاد عن 500,000 من المعجبين.