
تقدم سنغافورة فرصاً متساوية للأطفال والبالغين على حد سواء. من الأماكن الجذابة للأطفال:


تقدم سنغافورة فرصاً متساوية للأطفال والبالغين على حد سواء. من الأماكن الجذابة للأطفال:
29 نتيجة
نظرة على المدينة
تقدم سنغافورة فرصاً متساوية للأطفال والبالغين على حد سواء. من الأماكن الجذابة للأطفال:

يذكّر المكان بالدمار الواسع الذي تسبّبت فيه الحرب العالمية الثانية، من خلال الرسومات والصور وغيرها من الوسائل التوضيحية المتنوّعة. وتتمثّل أبرز معالم هذا الموقع التاريخي في نسخة طبق الأصل من كنيسة شانغي، التي عُدّت دائماً رمزاً للقوة والشجاعة لدى شعب سنغافورة. وإلى جانب ذلك، يعرض المكان بعض الذخائر وقطع المدفعية التي استُخدمت في الحروب التقليدية.

يقدّم المكان مزيجاً رائعاً بين القرية الحضرية والريفية، مع إطلالات مدهشة على جمال الطبيعة. ولا يُعد مثالياً للسباحة، لكنه خيار لا بأس به لقضاء أمسية رائعة. ويزدحم كثيراً في عطلات نهاية الأسبوع، بينما يكون خالياً خلال أيام الأسبوع.

يعد المكان أحد أهم مصادر جذب السياح في سنغافورة حيث يقدم تنوعاً كبيراً من الحياة البحرية التي تتضمن أسماك القرش، الشعاع، تنانين البحر، والسلاحف التي يمكن أن ترى خلال نفق شفاف. كل هذه المميزات جعلت من المكان واحداً من أغنى الأماكن البحرية في العالم.

يوفر لك المكان فرصة التفاعل مع أكثر من 50 نوعاً من الفراشات ومع أصناف مختلفة من الحشرات. من الحشرات المتوفرة: خنافس الكركدن، خنافس هرقل، والفراشات والعقارب المحنطة.

يعد برج كارلسبيرج سكاي أطول برج مراقبة في سنغافورة. بإمكان الزوار أن يتمتعوا بمنظر المدنية من على ارتفاع 131 متر فوق مستوى البحر ومن جميع الجهات. طور هذا المكان من صناعة السياحة في سنغافورة وذلك لاحتوائه على تمثال ميرليون، وهو تمثال برأس أسد وجسم سمكة. بإمكانك الحصول على رؤية بانورامية لجزيرة سينتوسا ومنظر مذهل لأفق سنغافورة. يعكس زجاج ميرليون الأضواء ليلاً ليعكس منظراً رائعاً. كما يوجد أيضاً أخدود "تيمباسو" المسحور حيث يمكن أن تسقط عملة نقدية وتتمنى أمنية.

أسس هذا المتنزه عام 1859 على مساحة تبلغ 52 هكتاراً ويحتوي على أنواع متعددة من النباتات التي تسمح للزائر بالاستمتاع بنباتات من جميع الفصول الأربعة خلال فصل واحد. يحتوي المتنزه على 250 نوعاً مختلفاً من أشجار النخيل التي زرعت في مناطق معينة وعرفت بنخيل فالي. في أيام الأحد، تنظم فرق الجاز حفلات لجذب الناس. ويقع بالقرب من المتنزه حديقة أوركد والتي تحتوي على أنواع مختلفة من النباتات تصل إلى 60,000 نوعاً. أوقات الدخول لحديقة أوركد الوطنية هي من 8:30 صباحاً إلى 7:00 مساءً، ويكلف الدخول حوالي دولارين.

يعد المكان الوحيد في سنغافورة الذي يسمح لك أن تستمتع بالليل خارجاً وفي البيئة البرية المحيطة. تحتل المنطقة مساحة تبلغ 40 هكتاراً ويحتوي المكان على أنواع مختلفة من الحيوانات تصل إلى 1000 نوع. قسمت الحديقة إلى ثلاثة أقسام مختلفة وهي: غابة الأمطار الاستوائية الماليزية، والغابة الهندية، وصحارى أفريقيا. كما يمكن أن تستمتع بجولة الترام التي تغطي كامل الحديقة في مدة 45 دقيقة.

تتميز حديقة حيوان سنغافورة والمشهورة عالمياً بأنها حديقة مفتوحة للحيوانات، حيث توفر للحيوانات بيئة مشابهة لموطنها الأصلي. وهنا بإمكانك مشاهدة الحيوانات عن قرب وجهاً لوجه، إذ باستطاعتك الوقوف والنظر إلى الأسد، والوقوف وجهاً لوجه أمام الدببة القطبية وأفراس النهر القزمية. يمكنك هنا افساح المجال للأطفال ليتحركوا بحرية ويستمتعوا بالحياة البرية. كما يوجد أيضاً ملاعب خاصة بالأطفال. لا تنسى التقاط العديد من الصور للحيوانات أو لك ولأسرتك.

تقع الحديقة بالقرب من حدائق الحيوانات وتوفر نباتات طبيعية عدة متنوعة ومختلفة.

ذات يوم في الماضي السحيق عاش على هذه الأرض المستوطنون الصينيون الأوائل، وفوق دروبها وممراتها ناضلوا وكافحوا. وفي جنباتها وساحاتها لعبوا ورقصوا، فإذا كانت تحدوك رغبة في إعادة إحياء هذه الصورة التاريخية في مخيلتك فما عليك إلا التوجه لزيارة مركز تراث تشاينا تاون لتكتشف المزيد عن تاريخهم وتراثهم، لاسيما معبد"ثيان هوك كينج" والذي يعد أعجوبة من أعاجيب البناء والهندسة المعمارية الصينية الرائعة، حيث أن هذا المعبد قد تم بناؤه بدون استخدام ولا حتى مسمار واحد، كما يقع بالقرب من معبد "سري ماريامان" الهندوسي مسجد "جاماي" ومعبد ومتحف "بوذا توث ريليك".

قم بزيارة المركز لأخذ لمحة عن تاريخ سنغافورة من فترة المستوطنين القدماء وحتى الوقت الحاضر. يعبر المكان عن الحياة الروتينية للشعب الصيني المقيم في سنغافورة. كما يبرز المركز التراثي أهم أنواع العادات السيئة السائدة في المجتمع كالدعارة والإدمان والقمار، وزيارتك للمكان ستساعدك على تقدير حجم هذه التحديات ومواجهتها والتغلب عليها. تتوفر جولات سياحية كل ساعة.

يعتبر متحف "ذي شانجي" صورة منقولة عن العديد من الكنائس الصغيرة التي كانت منتشرة خلال الحرب العالمية الثانية، وهي لا تذكر الستغافوريين بالماضي المروع فحسب وإنما تذكرهم أيضاً بالبطولة والفداء وروح النضال التي لا تعرف الهزيمة والتقهقر والبسالة ضد جميع الغرباء، فضلاً عن الصور المؤثرة لخمسين ألف شخص مدني وجندي سجنوا غبان تلك الحرب لتنبعث فيهم الحياة مجدداً من خلال صورهم ومن خلال عرض الرسائل والرسوم والتأثيرات الشخصية لهم. ومن بين تلك الأعمال الفنية الرائعة تجد صورة زيتية جدارية تعتبر اليوم بمثابة معلم سياحي رئيسي لجذب السياح في سنغافورة وقد رسمها الفنان ستنالي وارن والذي كان يعمل كقاذف قنابل.

لا تنس زيارة منطقة "كامبونج جلام" السنغافورية التي تمتزج فيها ثلاثة أجناس عرقية تتناغم وتنسجم بعضها مع بعض في إطار واحد، بالرغم من تعدد واختلاف الأصل. فنجد التراث الملايوي والإسلامي وتقاليد الشرق الأوسط والسحر البوهيمي قد اندمجت كلها معاً لتضفي خيارات متنوعة من التسوق والأطعمة المتنوعة والكثير من المتعة والتجديد.

ما إن تدخل إلى هذه المنطقة العرقية حتى تفاجئك روعة المناظر والمشاهد الكثيرة والمتنوعة، ثم ما عليك إلا أن تشق طريقك بين الأكشاك العديدة التي تبيع القطع التراثية القديمة، وباقات الزهور. وقد تعجبك رسوم الحناء على الأيدي لذلك دلل زوجتك أو ابنتك ليكون ذلك تذكار لهما من ليتل انديا. كما ننصحك ألا تغادر هذا المكان قبل أن تتناول وجبة طعام هندي شهية في أي من المطاعم الممتدة على طول الشارع والتي توفر مجموعة متنوعة من الأكلات الأصيلة من شمال وجنوب الهند.

تشتهر هذه المنطقة بمأكولاتها الشهيرة، حيث يحتشد المواطنون والأجانب لتناول وجبة "لاكسا" ذات الحشوة الغنية (نودلز الأرز المغطس في شوربة صلصة مرق اللحم بجوز الهند المتبل)، بالإضافة إلى وجبة السلطعون بالفلفل الأحمر والمأكولات البحرية اللذيذة الأخرى.
يُشكّل مبنى سيتي هول السابق في سنغافورة جزءاً من ناشونال غاليري سنغافورة في الحي المدني. وقد استضافت قاعته مراسم الاستسلام الياباني الرسمية في ١٢ سبتمبر ١٩٤٥. وشهد المبنى لاحقاً أحداثاً سياسية كبرى؛ وأصبحت سنغافورة مستقلة في ٩ أغسطس ١٩٦٥.

إذا كانت تحدوك رغبة في إحياء ذكريات العام 1920، فما عليك إلا أن تقوم باكتشاف جمال وأناقة وسحر هذا الفندق الذي ذاع صيته على نطاق واسع حول العالم، لاسيما أنه تم ترميمه ليعود إلى فخامته الأصلية، إلا أن ما يميز هذا الفندق الذي يعتبر أقدم فندق في سنغافورة عن غيره، هو الدور الهام الذي لعبه في استضافة أهم الشخصيات المشهورة التي زارت سنغافورة.

لطالما اعتبر نهر سنغافورة بمثابة شريان الحياة الاقتصادية باعتباره طريقاً مائياً لمواصلات الجزيرة منذ كانت في يوم من الأيام مقاطعة ريفية للمتسوطنين الأوائل، لذلك اكتشف أنت بنفسك تاريخها الغني من خلال جولة بأحد قوارب تموين السفن، ولا تفوتك زيارة منتزه "ميرليون" وهو المكان الذي رسى فيه السيد "رافلز" مؤسس سنغافورة ذات يوم، حيث ينتصب أمامك وجهاً لوجه تمثال من الرخام الأبيض النقي اللامع لمؤسس سنغافورة، السير ستامفورد رافلز.

انطلق محلقاً فوق بحيرة التزلج المائية فيما يشدك الكابل من الأعلى بدلاً من القارب، وبإمكانك الاستمتاع بالتزلج المتعرج والبهلواني، والتزلج على الركب أو حتى ركوب الأمواج، ويمكنك القيام بكل هذا من خلال الكابل والذي يشحن بقوة كهربائية متغيرة تساعد في الحفاظ على سرعات تتراوح ما بين 20-58 كلم في الساعة.

إذا أردت أن تعرف كيف سيكون شعورك عند الركوب في لعبة الحبال المطاطية الطائرة "جي ماكس ريفيرس بانجي"، فما عليك إلا أن تتخيل نفسك وكأنك حجر في وسط مقلاع ضخم. ولكن مع فارق بسيط وهو أن هذه اللعبة لا تقذفك إلى عالم النسيان مثل المقلاع، بل ستكون مشدودة الوثاق بقوة وبشكل آمن إلى كبسولة من الفولاذ المسلح، حيث تقذفك بارتفاع 60 متراً إلى الأعلى بين برجين يرتفعان 36 متراً بسرعة 200 كيلومتر في الساعة.

حقاً لا يمكنك تخيل أجواء الثلوج في سنغافورة..! فدرجات الحرارة تنخفض إلى ما دون 5 درجات مئوية تحت الصفر في هذه المنطقة، وكل لحظة هنا لها طعمها الخاص، فبإمكانك التزلج على الثلج وركوب ألواح ودواليب التزلج، أو حتى التمتع باللعب بكرات الثلج ورميها.
تحمي محمية بوكيت تيما الطبيعية الغابات المحلية وتنوّعها الأحيائي ضمن شبكة المتنزهات الطبيعية المركزية في سنغافورة. وتتجه مساراتها نحو قمة تل بوكيت تيما، على ارتفاع ١٦٣ متراً فوق سطح البحر. وهي من متنزهات الآسيان التراثية في سنغافورة، وتضم مسارات تمر بموائل غابية محمية.

تمتد حديقة الساحل الشرقي معانقة الأفق، وبمساحات مترامية الأطراف لتوفر للزائر جواً من المتعة والاسترخاء. وهي اليوم بمثابة منتجع ومصحة على شاطىء البحر للراحة والاسترخاء والاستجمام، حيث ستلتقي بالعدائين وراكبي الدراجات والمتزلجين وصيادي الصنارة.