انتقل إلى المحتوى
فينيسيا
فينيسيا

أفضل الأماكن للزيارة

التجول عبر الغندولا ستكون تجربة ممتعة جدا سواء للأطفال أم للكبار. قد يكون هذا مكلفا بعض الشيء و لذلك يجب أن يفكر الشخص بخيار آخر ملائم و أرخص ألا و هي التجول في الفاباروتي الذي يحمل الرقم 1. هتان الجولتان تقدمان تجربتان مختلفتان تماماً. الغندولا يأخذ الشخص في جولة حيث يمكن مشاهدة بعض المباني الفريدة كمنزل ماركو بولو. أما الفابوريتي فهو يقدم جولة عملية و جميلة إلى القناة العظيمة. يمكن إيجاد زوارق من أنواع و خدمات مختلفة هنا كزورق للإسعاف، و جمع النفايات، إطفاء الحريق،، الجنازو، و توصيل الطلب لكوكاكولا. أحيانا يمكن رؤية جناديل خاصة مليئة بالورود تحمل عروسين سعيدين.

ماذا تفعل بصحبة الأطفال

التجول عبر الغندولا ستكون تجربة ممتعة جدا سواء للأطفال أم للكبار. قد يكون هذا مكلفا بعض الشيء و لذلك يجب أن يفكر الشخص بخيار آخر ملائم و أرخص ألا و هي التجول في الفاباروتي الذي يحمل الرقم 1. هتان الجولتان تقدمان تجربتان مختلفتان تماماً. الغندولا يأخذ الشخص في جولة حيث يمكن مشاهدة بعض المباني الفريدة كمنزل ماركو بولو. أما الفابوريتي فهو يقدم جولة عملية و جميلة إلى القناة العظيمة. يمكن إيجاد زوارق من أنواع و خدمات مختلفة هنا كزورق للإسعاف، و جمع النفايات، إطفاء الحريق،، الجنازو، و توصيل الطلب لكوكاكولا. أحيانا يمكن رؤية جناديل خاصة مليئة بالورود تحمل عروسين سعيدين.

آرسينال

آرسينال هو عبارة عن حوض للسفن في فينيسيا، و قد لعب دورا كبيرا في نمو الجمهورية الفينيسية. الأسطول الإيطالي يدير الحوض حاليا. يفتح الحوض للعامة بين الحين و الآخر في بيينال و لمهرجان الزوارق الفينيسية التقليدية الذي يعقد في شهر مايو في كل سنة. وفقا للسجلات التاريخية بدأت إدارة الآرسنال عام 1104م. أحيانا كان يتم استخدام 16 ألف من العمال (آرسينالوتي)، الذين كانو الأفضل في بناء السفن في العالم، للعمل في الحوض. إنفيرنو دانتي بالفعل قد قضى على هؤلاء العمال العرقين المسلحون بالقير الحار. للآرسينال باب عجيب يحرسه أربعة أسود أخذت من فرانسيسكو موروسيني الذي هزم تركيا في عام 1687م و فاز بالبيلوبونيز.

باسيليكا دي سان ماركو (كنيسة القديس مارك)

تصميم و شكل هندسة الكنيسة بالإضافة إلى القبات الخمسة كالتي بالمساجد نسبة إلى أثر القسطنطينية. لتكريم قديس فينيسيا في معبده لمدة قرون، و تحديدا من القرن الحادي عشر، قام التجار الفينيسيين الأثرياء والسياسيون بالتبرع بالهدايا لتوسيع و تطوير جمال هذه الكنيسة حيث يرقد القديس و قاموا أيضا ببناء بالازو دوكال المتصلة ببعضها البعض. هذه الكنيسة فريدة و أعظم من أية كنيسة كاثوليكية رومانية أخرى و تسمى أيضا بالكنيسة الذهبية (تشيسا دي أورو). لهذه الكنيسة مدخل باهر منساب بفسيفساء بيزنطيني موضوعة منذ سبعة قرون. تغطي الفسيفساء كل إينش في السقف و الأرض. يمكن للشخص الذهاب إلى الغاليريا بالطابق العلوي لرؤية الفسيفساء في السقف و السجاد الشرقي كالفسيفساء التي على الأرض. كان هذا الغاليريا في الواقع صالة (ماترونيوم) للنساء و هي الطريقة الواحدة للوصول إلى الجزء الخارجي من بلوجيا دي كافالي. يمكن للشخص رؤية نصر كوادريجا المشهور لأربعة أحصنة برونزية منسابة هنا. فقد أحضرت من القسطنطينية إلى فينيسيا عام 1204م مع أسد القديس مارك (قديس الجمهوية السابقة الذي يجلب الحظ) و أشياء ثمينة و قيمة أخرى من الحروب الصليبية و هذه الآثار الأصلية محفوظة و موضوعة للعرض داخل المتحف الصغير. اللوجا دي كافالي الخارجي يعطي منظرا رائعا للبيازا و الكوادريجا حيث قال نابوليون فيها عندما وصل إلى فينيسيا عام 1797م أنها أجمل صالة في العالم. برج الساعة (تور ديل أورولوجيو) الذي مضى على بناءه 500 عام يقف على الجهة اليمنى و برج الجرس (كامبانيل) يقف على الجهة اليسرى و ما بعد المياه اللامعة في البحيرة المفتوحة و بالاديو تشيسا دي سان جيورجيو على جزيرتها الخاصة. النقش الرائع المعروف ببالا دي أورو أو النقش الذهبي هو أعظم ثروة للكنيسة. هو عبارة عن نقش قوطي ملبس بحوالي ألفين من الأحجار الكريمة و 255 من اللوحات المطلية و قد صنع في القرن العاشر و زين من قبل فنانين فينيسيين و بيزنطيين بين القرن الثاني عشر و الرابع عشر و هو موضوع خلف مذبح الكنيسة الرئيسي الذي يغطي ضريح القديس مارك. و من المثير أيضا رؤية خزينة الأموال (تيسيرو) و التي هي عبارة عن مجموعة من الأشياء التي نهبها الصليبيون من القسطنطيين و آثار و ذخائر أخرى متعددة قامت الكنيسة بجمعها على مدار السنين. أكثر الغنائم من فينيسيا استخدمت لتزيين الجزء الداخلي و الخارجي لباسيلكا على شكل رخام، و أعمدة، و حاضرة، و تماثيل. مادونا دي نيكوبيا التي تعتبر بالمرتبة الثانية بالأهمية بعد بالا دي أورو هي أثر من القرن العاشر مزينة بالجواهر أخذت من القسطنطينية و عرضت في معبدها الخاص على الجهة اليسري من المذبح الرئيسي و تعتبر إحدى القديسات المدافعات في فينيسيا في العصر الحاضر. الحراس على المدخل الكاتدرائي يمنعون دخول أي شخص يرتدي زيا غير مناسب كالملابس العارية و الفاضحة. تفتح باسياكا صباح يوم الأحد للراغبين بحظور الشعائر و الممارسات و لا تفتح للسياح الا لاحقا.

بينالي دي آرتي

هذا معرض ضخم يعقد من أواخر شهر مايو إلى شهر أوكتوبر كل سنة فردية و الذي يقدم آخر ما ظهر في النحت و اللوحات الفنية الحديثة من عدة بلدان و هو مشهور بكونه أحد أفضل المعارض الفنية العصرية الدولية في العالم و هو معروف جدا لدرجة أن الزوار يملأون الخيام في الحدائق العامة آخر شرق كاستيلو و في آرسينال. منح المعرض في الماضي جوائز لجاكسون بولوك، و هينري مارتيسي، و أليكساندر كالدر، و قيديريكو فيليني، و آخرون.

بورانو

بورانو هي قرية هادئة فيها منازل مدهونة بألوان براقة تصف أمام القنوات. عندما انخفض اقتصاد الصيد في هذه القرية اتجه المقيمون فيها إلى صناعة الدانتيل و الشرائط لكسب لقمة العيش. سرعان ما يدخل شخص إلى القرية و عندما يصل إلى بيازا جالوبي يمر بالزاوية الرئيسية حيث آلاف من الكشكات على رأسها بائعات يبعن الدانتيل و الشرائط و هن فخورات بمنتجاتهن الفريدة فلا يقدمن صفقات مغرية. دانتيل و شرائط بورانو الأصلية التي هي من صنع اليد تكون من ألف إلى ألفي دولار لقطعة من عشرة إنش. يقدم متحف الدانتيل و الشرائط (موسيو ديل ميرليتو) نباهة دقيقة لتعقيدات صنع الدانتيل و الشرائط. يعتبر المتحف أيضاً مركزا للمهارات و يمكن رؤية نساء يمارسن صناعة الدانتيل و الشرائط في أيام الأسبوع و أحيانا تعرض بعض القطع للبيع. العنوان: بيازا جالوبي 187 هاتف: 041730034 دخول المتحف: 18 يورو، أبريل إلى كتوبر، يوميا من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء. نوفمبر إلى مارس، يوميا من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الرابعة مساء الموقع: جزيرة البحيرة

كا دي أورو

هذا القصر القوطي الجميل الذي يقع باتجاه القناة العظيمة بني عام 1434 من قبل مارينو كونتاريني لزوجته. للتعبير عن حبه لزوجته قام فعليا بصنع منزلا ذهبيا حيث رخام القصور و زخارفها كانت من الذهب الخالص. هذا القصر أصبح مرة أخرى هدية للحب عندما قدمه أمير روسي في القرن التاسع عشر إلى ماريا تاجليوني التي هي راقصة كلاسيكية مشهورة. غادر المالك الأخير القصر إلى مدينة فينيسيا بعد أن قام بتجديده و تزيينه بالآثار، و النحوت، و اللوحات التي تشكل حاليا غاليريا فرانتشيتي. و إلى جانب العمل الفني المشهور الذي عملته آندريا مانتيجنا للقديس سيباستيان و فنون فينيسية كلاسيكية أخرى غاليريا فرانتشيتي تتضمن نوع النقش الذي وجد في الماضي في الأجزاء الخارجية من عدة مباني فينيسيا.

كا بيسارو

هذان المتحفان الذان يقعان على القناة العظيمة و تحديدا في قصر متؤخر النهضة، لهما تشكيلة مثيرة من الفن. التشكيلة الأولى هي متحف الفن الحديث (موسيو دي آرتي موديرنا). تعرض الكثير من الأعمال الفنية هنا و أكثرها أحضرت أثناء بيينال فينيسيا خلال السنين و الفنانين هم تشاجال، و كاندينسكي، و كليمت، و ميرو، و هينري مور، و أمبيرتو بوسيوني، و مورالدي، و فيليبو دي بيسس. يحتوي الطابق العلوي على تشكيلة موسيو دي آرتي الشرقية التي تتضمن قطع فنية يابانية، و صينية، و الجافية، و السيامية (التايلاندية)، و الكامبودية، و الأندونيسية. هذه التشكيلة الشرقية قد يتم تحويلها إلى بالازو مارسيلو.

كا ريزونيكو (متحف القرن الثامن عشر لفينيسيا)

هذا قصر جميل على القناة العظيمة و اشتهر بكونه البيت الأخير للشاعر الإنجليزي روبيرت برازنينج بعد موت زوجته إليزابث باريت براونينج. أعيد فتح هذا القصر عام 2001م بعد القيام بتجديده بالكامل. هذا المتحف يري عامة الناس الطريقة الحياتية في بيت فينيسي فخم في السنوات النهائية من الجمهورية الفينيسية. أنشأ هذا القصر بالداساري لونغينا، مهندس كنيسة لا سالوت في القرن السابع عشر. يعد هذا القصر مكان راقي لهذه التشكيلة من اللوحات التي عملت من قبل الفنانين تيوبولو و جواردي و غرفة خاصة مكرسة لأعمال عدة للونغي، الأثاث، و التواريخ، و الأعمال الفنية. يصور هذا المتحف من حين إلى آخر الطريقة الحياتية الصفيقة للفينيسيين. الاهتمامات و الأزياء المفضلة من قبل عوائل و تجار ريزونيكو الأثرياء و خاصة النقوش الكثيرة التي في صالات الرقص تثير صور الطريقة الحياتية لأغنياء الفينيسيين قبل مئتي عام. الأوقات: من الأربعاء إلى الإثنين من الساعة العشرة صباحا إلى الساعة السادسة مساء الموقع: دورسودورو (على القناة العظيمة على فوندامينتا ريزونيكو) هاتف: 0412410100, 0415204036 الأسعار: الدخول 6.50 يورو (8.50 دولار) للكبار، 4.50 يورو (5.85 دولار) للطلبة

كامبانيل دي سان ماركو (برج الجرس)

هذا البرج القديم الذي مضى على بنائه ألف عام يبلغ طوله 325 قدم بدون الملاك على أعلى البرج. و سقط فجأة عام 1902م مدمرا معه رخام لوجيا من القرن السادس عشر لجاكوبو سانسوفينو. جددت لوجيا فورا و أعيد بناء البرج وفقا للمخطط القديم و فتح لعامة الناس عام 1912م. في القرن الخامس عشر استخدم هذا البرج لمعاقبة رجال الدين المتهمين بالقيام بتصرفات لاأخلاقية.، فقد كانو يرسلون إلى أقفاص خشبية من البرج و كانوا إما يتركون ليتضوروا جوعا أم يجبرون على تناول الخبز و الماء كسبيل للعيش لمدة سنة. في الأيام التي تكون فيها السماء صافية المنظر من البرج يتضمن ليدو، و البحيرة، و الساحل إلى الألب. و الغريب أن قنوات فينيسيا التي لا تعد و لا تحصى غير مرئية.

كامبو سان بولو

منذ سنين عدة أجريت في هذا المكان عدة مسابقات للثيران، و معارض، و مسيرات عسكرية. أما الآن فقط السينيما الخارجية بالمدينة تكون هنا في ليالي الصيف. الكنيسة الموجودة هنا و التي تسمى تشيسا دي سان بولو تم تجديدها عدة مرات و بقي القليل من بنائها الأصلي الذي كان في القرن التاسع. و التغييرات التي أجريت للكنيسة في القرن التاسع عشر كانت مكلفة جدا مما اظطر الرهبان لبيع الكثير من اللوحات الرائعة لدفع الفواتير. بالرغم من أن عمل جيامباتيستا تييبولو معروض هنا تفوق عليه ابنه جيانودومينيكو (1724م-1804م) بـ 16 لوحة بالإضافة إلى خطاب إانتقال الصليب. برج جرس سان بولو لم يتغير خلال القرون. أساس هذا البرج هو الأسدان الذان يحرسانه و يلعبان بالثعبان و برأس إنسان.

كامبو سانتو ستيفانو

هذه الساحة تقع في إحدى المناطق السكنية الأكثر ثراء في المدينة، و لذلك فإنه من المفاجئ أنها استضافت مصارعة للثيران ذات مرة. كان هناك شارع من الحجر يسمى ليستون و قد كانت منطقة معروفة للمشي. فباللغة الفينيسية "أنداري أل ليستون" مازالت تعني الذهاب للمشى. يعد هذا المكان مكان معروف للاجتماعات و المعارض الخارجية أثناء أعياد الميلاد و عقد الاحتفالات. يجب رؤية تشيسو دي سانتو استيفانو من القرن الرابع عشر و سقفه الرافدة كالسفينة الذي صنع من قبل صانعي السفن.

جيسواتي

وكل جيورجيو ماساري ببناء هذا النصب التذكاري لتذكر اليوم الذي أخذ فيه الدومينيكيون كنيسة سانتا ماريا ديلا فيسيتازيون من نظام جيسواتي الصارم عام 1668م. توجد أعمال عدة لجيامباتيستا تييبولو (1696م-1770م)، و جيامباتيستا بيازيتا (1683م-1754م)، و سيباستيانو ريسي (1659م-1734م).

موزيو كورير

التحف المعروضة في هذا المتحف متنوعة و مثيرة. الفن الفينيسي و الأغراض التاريخية تختلف من أحذية مضحكة ذات كعب عالي تلبسه نساء فينيسيات من القرن السادس عشر اللاتي كان عليهن الحفاظ على توازنهن بمساعدة خادم، لعمل فني لجاكوبو دي بارباري يسمى جراندي بيانتا بروسبيتيكا (سيركا 1440م-1515م) و الذي هو انطباع مفصل و كامل لفينيسيا في القرن السادس عشء تم عمله بواسطة خشب منحوت. عدة غرف تشغر أغراض فنية تصور تاريخ فينيسيا البحري بواسطة اللوحات الوصفية للغاية و عدة أغراض بحرية بالإضافة إلى مدفع السفينة و بعض إضاءات الإبحار الحديدية الكبيرة المدهشة فوق السفينة. تعرض غاليريا الصور (كوادريريا) في الطابق الثاني أعمالا لرسامين فينيسيين، و يونانيين، و فيلمانكيين. و هناك أيضا غرفة خصصت للألعاب الأثرية. المعارض في المتحف تمهد الطريق لموسيو آركيولوجيكو و استانزا ديل سانسوفينو جزء من بيبليوتيكا نازيونال مارسيانا المفتوح لعامة الناس.

بونتي دي سوسبيري (جسر التنهد)

أكثر الجسور شهرة في فينيسيا هو جسر التنهد و صنع بحجر كلسي أبيض و هو مرفق بنوافذ لها قضبان من حجر. هذا الجسر منصوب فوق ريو دي بالازو و يصل السجون القديمة بقصر الحاكم. بني هذا الجسر عام 1602م و صممه أنتوني كونتينو. من هذا الجسر كان يؤخذ السجناء إلى زنزانتهم و منظر فينيسيا من فوقه كان آخر ما رآه السجناء قبل حبسهم. أطلق على الجسر هذا الاسم في القرن التاسع عشر من قبل اللورد بايرن لأن السجناء يتنهدون عندما يلقون نظرة أخيرة على المدينة الجميلة من خلال النوافذ قبل حبسهم.

سان جورجيو ماجيور

منذ القرن الثامن أصبحت هذه الجزيرة مكانا لكنيسة سان جيورجيو ماجيون. في الوقت الحاضر الكنيسة التي بنيت من الرخام الأبيض و اللبنة ذات التكييف الجيد و التزيين البسيط ،بنيت عام 1566م من قبل بالاديو و هي مكان لتمعناته الهندسية و رياضياته المتناسبة و تأثيراته الكلاسيكية. العشاء الأخير و تجمع مانا (إثنان من أعمال تينتوريتو الأخيرة) معلقة بالقرب من المذبح. على الجهة اليمنى من المدخل معلق عبادة الرعاة لجاكوبو باسانو (1517م-1592م). تأثره ببيته على التلة باسانو ديل جرابا يمكن أن يرى من الأشياء الريفية و الألوان الطبيعية التي يفضلها. الرهبان متعاونون و إذا كان لديهم الوقت يسمحون للزوار برؤية كارباسيو القديس جورج والتنين ،معلقان في غرفة خاصة. للتمتع بمناظر أخاذة للمنطقة يمكن الصعود بالمصعد إلى فوق.

سانتي جيوفاني إي باولو

تعد هذه الكنيسة الدومينيكية كبيرة جدا و تحتوي على أعمال فنية قيمة و ثمينة و تسمى محليا سان زانيبولو. بالقرب من المدخل الجانبي يوجد نافذة زجاج مبقعة من القرن الخامس عشر بألوان براقة استخدمت لإعطاء حياة لرسومات بارتولوميو فيفاريني و جيرولامو موسيتو الجميلة. بعد سان ماركو تعتبر هذه الكنيسة الرسمية الثانية لإيطاليا و هي تمثل النظيرة الفينيسية لكنيسة ويستمينيستر بلندن فهناك العديد من الأشخاص المهمين الذين دفنوا فيها بالإضافة إلى 25 حاكم. ضمن هذه الكنوز الفنية الكثيرة يوجد لوحات مرسومات (بوليبتيش) لجيوفاني بيليمي، و السيد المسيح يحمل الصليب لآلفيس فيفاريني، و تبرعات القديس أنتونيو للورينزو لوتو. و يجب رؤية معبد روزاري (كابيلا ديل روزاريو) بالجهة اليسرى بالقرب من الجناح في الكنيسة، الذي بني في القرن السادس عشر لتذكر نصر ليبانتو عام 1571م في غرب اليونان عندما غلبت فينيسيا الأسطول البحري التركي. بعد أن دمر المعبد في عام 1867م تم تجديده في القرن العشرين. و زين برسومات جميلة و نضرة على السقف بالإضافة إلى أعمال فنية أخرى قدمت من قبل كنائس آخرى. يجب زيارة ضريح بييترو موسينجيو و هو عبارة عن نصب تذكاري بني من قبل بييترو لومباردو و أبنائه و يقع على الجهة اليمنى من المدخل الرئيسي.

توري ديل أورولوجيو

بنيت هذه الساعة المطلية الجميلة منذ خمسمئة سنة. و عندما جمعت، دقت عقاربها بإثنين من رواسي السفينة، و ثلاثة رجال من الحكماء، و ملاك، يمشون و يركعون لمريم العذراء في عيد الظهور في 6 يناير و عيد الجلوس (40 يوما بعد عيد الفصح). ونقش على برج الساعة عبارة تقول أنا أحسب فقط اللحظات السعيدة (هوراس يون نيوميرو نيسي سييناس). تم تجديد برج الساعة و عاد له تألقه القديم و بهاؤه بعد سنوات من الأعمال الدقيقة. الرحلات السياحية إلى برج الساعة متوفرة يوميا و لكن يجب الحجز مقدما.