هيئة الشارقة للمتاحف تفتح أبواب الاكتشاف والإبداع أمام العائلات واليافعين خلال صيف ٢٠٢٦
متاحف الشارقة تقدم تجربة صيفية متكاملة تجمع بين الثقافة والعلوم والاكتشاف لجميع فئات المجتمع
الشارقة، الامارات العربية المتحدة
٠٤ يوليو ٢٠٢٦
كشفت هيئة الشارقة للمتاحف عن الفعاليات والأنشطة التي سيتم اطلاقها خلال موسمها الصيفي لعام ٢٠٢٦، والذي يتضمن مجموعة متكاملة من البرامج التعليمية المتحفية والتدريبية والفعاليات العائلية والتجارب التفاعلية والمعارض المؤقتة التي تستهدف الأطفال واليافعين والعائلات، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز دور المتاحف كمراكز للتعلم والاكتشاف والإبداع، وترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية وترفيهية مفضلة خلال الإجازة الصيفية.
ويستهل الموسم الصيفي فعالياته ببرنامج "سفراء متاحف الشارقة" في دورته الثامنة عشرة، والذي يقام خلال الفترة من ١٣ إلى ١٦ يوليو ٢٠٢٦، على أن يُختتم في ٢٠ يوليو ٢٠٢٦، مستهدفاً اليافعين من الفئة العمرية ١٣ إلى ١٧ عاماً. ويقدم البرنامج تجربة تدريبية متخصصة تنمي مهارات الإرشاد المتحفي والتواصل والعرض والتقديم، من خلال جلسات تدريبية وأنشطة تطبيقية وجولات عملية في٣ محطات من متاحف الشارقة.
كما يشهد الموسم تنظيم المخيم الصيفي المتميز "مخيم إجازة سعيدة" خلال الفترة من ١٣ يوليو وحتى ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦، والذي يستهدف الأطفال من عمر ٧ إلى ١٢ عاماً، ويقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية والتفاعلية وورش العمل التي تجمع بين التراث والفنون والعلوم في عدد من متاحف الهيئة، بما يسهم في تنمية مهارات المشاركين وتعزيز روح الإبداع والاستكشاف لديهم.
وفي إطار البرامج المتحفية المصاحبة للموسم الصيفي، تنظم الهيئة خلال شهر يوليو مجموعة من الأنشطة والورش المتخصصة، من بينها ورشة "من قلب النخلة" في حصن خورفكان بتاريخ ٤ يوليو ٢٠٢٦، وورشة "لجام الخيل المذهب" في متحف الشارقة للآثار بتاريخ ٥ يوليو ٢٠٢٦، إلى جانب فعالية "يوم القمر" في متحف الشارقة العلمي بتاريخ ١٩ يوليو ٢٠٢٦، والتي تأخذ المشاركين في رحلة تفاعلية لاستكشاف عالم الفضاء والفلك.
وخلال شهر أغسطس، يعود برنامج "الأحيائي الصغير" السنوي الذي ينظمه مربى الشارقة للأحياء المائية خلال الفترة من ٣ إلى ٦ أغسطس ٢٠٢٦، مستهدفاً الأطفال من الفئة العمرية ٩ إلى ١٣ عاماً. ويمنح البرنامج المشاركين فرصة فريدة لاستكشاف عالم الأحياء البحرية والتعرّف عن قرب إلى الكائنات البحرية وبيئاتها المختلفة، من خلال تجارب عملية وتفاعلية تشمل التعرف إلى مهام أخصائي الأحياء البحرية، ومشاهدة عمليات إطعام الكائنات البحرية، والتعرف إلى أنظمة دعم الحياة وجودة المياه، إلى جانب جولات خلف الكواليس وورش تعليمية تسهم في تنمية معارفهم وتعزيز شغفهم بالبيئة البحرية.
كما يشمل شهر أغسطس برنامج "الخطاط الصغير" خلال الفترة من ٣ إلى ٦ أغسطس ٢٠٢٦ في مدرسة القاسمية – متحف التعليم في الشارقة، حيث يتيح للأطفال فرصة التعرف إلى جماليات الخط العربي وفنون الخط الكوفي من خلال ورش تطبيقية وأنشطة تفاعلية تنمي مهاراتهم الإبداعية والفنية.
وتتواصل الفعاليات العائلية عبر برنامج "الصيف مع الأسرة أحلى" الذي يقام طوال شهر أغسطس في متحف الشارقة العلمي، ويضم مجموعة متنوعة من الورش العلمية والفنية والألعاب التفاعلية والعروض التعليمية التي توفر تجربة تجمع بين المتعة والتعلم لجميع أفراد الأسرة.
كما تستضيف الهيئة ورشة "حكاية قالب" بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ في نصب المقاومة، حيث يتعرف المشاركون إلى تاريخ صناعة الأطباق وتطورها عبر العصور، ويخوضون تجربة فنية تفاعلية لصناعة طبق يدوي باستخدام مادة الجسمونايت وإضافة لمسات إبداعية تعكس ذائقتهم الفنية.
كما تواصل متاحف الهيئة تقديم مجموعة متنوعة من التجارب والأنشطة التفاعلية الدائمة التي تحتضنها قاعاتها ومرافقها المختلفة، ومن أبرزها قاعة "عالم الآثار الصغير" في متحف الشارقة للآثار، والتي تُعد أول قاعة لعلم الآثار التفاعلي على مستوى متاحف الدولة، حيث تتيح للأطفال من الفئة العمرية ٥ إلى ١٢ عاماً خوض رحلة استكشافية ممتعة للتعرف إلى تاريخ الشارقة القديم من خلال أنشطة عملية وتجارب تعليمية تفاعلية تجمع بين الاكتشاف والتعلم وتنمّي الخيال وروح الاستكشاف.
كما يوفر مربى الشارقة للأحياء المائية باقة من التجارب الحية التي تتيح للزوار التفاعل المباشر مع البيئة البحرية، من بينها تجربة إطعام سمك القرش، ومشاهدة إطعام أسماك الحوض الرئيسي، بالإضافة إلى تجربة حوض اللمس التفاعلي التي تمنح الأطفال والعائلات فرصة استكشاف بعض الكائنات البحرية عن قرب والتعرف إليها في بيئة تعليمية تفاعلية. وفي متحف الشارقة العلمي، يمكن للزوار الاستمتاع بمجموعة من العروض العلمية التفاعلية وأكثر من ٥٠ معرضاً عملياً تغطي مجالات متنوعة من العلوم، بما في ذلك الفيزياء والأحياء والفلك، ما يوفر تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة لجميع أفراد الأسرة.
وعلى صعيد المعارض المؤقتة، يتيح الموسم الصيفي للزوار فرصة استكشاف عدد من المعارض المتنوعة المقامة في متاحف الهيئة، والتي تقدم تجارباً ثقافية ومعرفية تثري زيارة الجمهور خلال فترة الصيف. ومنها معرض “ذاكرة المدن”، وهو المعرض السنوي الحادي والأربعون لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، المقام في متحف الشارقة للفنون، ويستمر حتى ١٦ يوليو ٢٠٢٦، ومعرض "من المحارة إلى التاج" في بيت النابودة المتواصل حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦، ومعرض "النباتات المحلية في دولة الإمارات: من جذور الماضي إلى ظلال الحاضر" في متحف الشارقة للتراث والمقام حتى ٢٩ أبريل ٢٠٢٧.
ودعت هيئة الشارقة للمتاحف أفراد المجتمع والعائلات والزوار إلى المشاركة في البرامج والأنشطة المتنوعة التي يتضمنها الموسم الصيفي، والاستمتاع بما تقدمه متاحفها من تجارب تعليمية وثقافية وتفاعلية تثري المعرفة وتعزز روح الاكتشاف والإبداع لدى مختلف الفئات العمرية، بما يجعل من الإجازة الصيفية تجربة ملهمة وحافلة بالتعلم والمتعة. كما دعت الهيئة الراغبين بالمشاركة بالمبادرة بالتسجيل لضمان حجز أماكنهم في البرامج، حيث إن التسجيل في الأنشطة يخضع لتوافر المقاعد.
-انتهى-
المزيد من أخبار السفر
كل الأخبار
الفنادق
ماليزيا تحافظ على المركز الأول في مؤشر السفر الإسلامي العالمي ٢٠٢٥
ماليزيا تحافظ على المركز الأول في مؤشر السفر الإسلامي العالمي ٢٠٢٥ وتقدم للمسافرين من دول الخليج صيفاً حافلاً بالمهرجانات والثقافة والاكتشاف
اقرأ الخبر كاملاً
شركات الطيران
فلاي دبي تستأنف رحلاتها إلى حلب
تعلن الناقلة التي تتخذ من دبي مقراً لها بدء تشغيل رحلات يومية إلى حلب اعتباراً من ٢٠ يوليو، مؤكدة التزامها بفتح الأسواق التي لا تحظى بخدمات كافية، فيما تصبح حلب وجهتها الثانية في سوريا إلى جانب دمشق.
اقرأ الخبر كاملاً
أخبار السفر
الشمال الهادئ: سفر بطيء وانغماس ثقافي في شمال تايلاند
ماذا لو كان أثمن ما تعود به من رحلتك ليس تذكارًا، بل قصةً ترويها؟ يحتضن شمال تايلاند عشرات المجتمعات العرقية التي حافظت على هويتها عبر الجبال والحدود لقرون طويلة، ولا تزال ترحب بالزوار الفضوليين الذين يقدرون ثقافتها ويحترمون تقاليدها.
اقرأ الخبر كاملاً
الفنادق
المجلس العالمي للسفر والسياحة يدعو العالم إلى اختيار عجائب العالم المعاصرة السبع
أطلق المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) اليوم عملية البحث عن عجائب العالم المعاصرة السبع، وهي مبادرة عالمية صُممت لتحديد وتكريم المعالم والمباني التي أُنشئت منذ عام ١٨٠١، والتي أحدثت الأثر الأكبر في قطاع السفر والسياحة والمجتمعات المحلية والتنمية الاقتصادية، ولا تزال تعيد رسم مستقبل الوجهات حول العالم.
اقرأ الخبر كاملاً