ثيرد أفينيو يحطّ رحاله في الشارقة مع مطعم جديد
الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، يونيو ٢٠٢٦: يقدّم ثيرد أفينيو بوتيك عالمه المتفرّد الذي يجمع بين تجارب الطعام والتصميم والتجارب الحسية إلى الشارقة، مع افتتاح فرعه الجديد في منطقة القرائن هذا الصيف. وتضم الوجهة الجديدة مطعماً يتّسم بأجوائه المفعمة بالخصوصية ويتّسع لـ٢٥ ضيفاً، إلى جانب بوتيك خلطات للعطور، ضمن مساحة صُمّمت بعناية لتلتقي فيها النكهات والعطور…

في أعقاب النجاح الذي حقّقه فرعه في دبي مول، يمثّل ثيرد أفينيو الشارقة فصلاً جديداً ولافتاً في مسيرة العلامة، مع توسّعه وافتتاحه مساحة أكثر خصوصية بطابع بوتيكي أنيق. وقد صُمّم الفرع الجديد للضيوف الباحثين عن وجهة راقية وهادئة في آنٍ واحد، ليقدّم تجربة مدروسة تشملالفطور والغداء والعشاء، إلى جانب القهوة والحلويات، وتدعوهم إلى اكتشاف عالم عطور خلطات ضمن أجواء تنبض بالتفاصيل.
ولا يقتصر ثيرد أفينيو الشارقة على كونه مطعماً جديداً، بل يقدّم وجهة قائمة على تجربة حسيّة تجمع بين دفء الضيافة، وجمال التصميم، والبُعد العاطفي للعطر، وتدعو الضيوف إلى الانغماس في مساحة تتّسم بالحميمية والتعبير والتميّز.
المزيد من أخبار السفر
كل الأخبار
الفنادق
ماليزيا تحافظ على المركز الأول في مؤشر السفر الإسلامي العالمي ٢٠٢٥
ماليزيا تحافظ على المركز الأول في مؤشر السفر الإسلامي العالمي ٢٠٢٥ وتقدم للمسافرين من دول الخليج صيفاً حافلاً بالمهرجانات والثقافة والاكتشاف
اقرأ الخبر كاملاً
شركات الطيران
فلاي دبي تستأنف رحلاتها إلى حلب
تعلن الناقلة التي تتخذ من دبي مقراً لها بدء تشغيل رحلات يومية إلى حلب اعتباراً من ٢٠ يوليو، مؤكدة التزامها بفتح الأسواق التي لا تحظى بخدمات كافية، فيما تصبح حلب وجهتها الثانية في سوريا إلى جانب دمشق.
اقرأ الخبر كاملاً
أخبار السفر
الشمال الهادئ: سفر بطيء وانغماس ثقافي في شمال تايلاند
ماذا لو كان أثمن ما تعود به من رحلتك ليس تذكارًا، بل قصةً ترويها؟ يحتضن شمال تايلاند عشرات المجتمعات العرقية التي حافظت على هويتها عبر الجبال والحدود لقرون طويلة، ولا تزال ترحب بالزوار الفضوليين الذين يقدرون ثقافتها ويحترمون تقاليدها.
اقرأ الخبر كاملاً
الفنادق
المجلس العالمي للسفر والسياحة يدعو العالم إلى اختيار عجائب العالم المعاصرة السبع
أطلق المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) اليوم عملية البحث عن عجائب العالم المعاصرة السبع، وهي مبادرة عالمية صُممت لتحديد وتكريم المعالم والمباني التي أُنشئت منذ عام ١٨٠١، والتي أحدثت الأثر الأكبر في قطاع السفر والسياحة والمجتمعات المحلية والتنمية الاقتصادية، ولا تزال تعيد رسم مستقبل الوجهات حول العالم.
اقرأ الخبر كاملاً