انتقل إلى المحتوى
مقال من دليل المدينة

كراكاس قديماً

كانت كراكاس خلال العصور الوسطى أكبر قليلاً من قرية صغيرة في وادي جميل تحتله قبائل السكان الأصليين. يوجد في الشمال من المستوطنة جبل شاهق يعد حاجزاً طبيعياً يحمي المدينة من البحر الكاريبي. ولذلك ظلت المدينة بعيدةً عن أنظار المتطفلين من الأساطيل الأوروبية التي أبحرت على طول سواحل المنطقة للإطلاع على البلدات المحلية لنهبها وضمها إلى مستعمراتها ومع ذلك فإن هذا لم يعيق التفاعل بين القوات البحرية التجارية وبين السكان المحليين. كثيراً ما كان التجار يترددون على المدينة حيث أن المدينة غنية بالكاكاو والأعشاب الطبية والمنتجات المحلية الأخرى. في عام 1562، قام فرانسيسكو فاجاردو، وهو بحار من أصل إسباني بتأسيس عدة مستوطنات صغيرة على طول ساحل أمريكا الجنوبية عبر إقامة مزارع لولي العهد الإسباني في تلك المنطقة. وتم اعتبار هذا وسيلة لتغيير التقاليد المحلية السائدة في الزراعة في تلك المنطقة في ذلك الوقت، وتم تدمير تلك المزارع بواسطة السكان المحليين.وتبع ذلك بعض المناوشات، ولكن في 25 يوليو 1567، قام القائد الإسباني "دييغو دي لوسادا" بتحويل المدينة إلى إقليم تحت التاج الإسباني.

دليل المدينةمعلومات المدينة

نظرة عامة

كراكاس قديماً

كانت كراكاس خلال العصور الوسطى أكبر قليلاً من قرية صغيرة في وادي جميل تحتله قبائل السكان الأصليين. يوجد في الشمال من المستوطنة جبل شاهق يعد حاجزاً طبيعياً يحمي المدينة من البحر الكاريبي. ولذلك ظلت المدينة بعيدةً عن أنظار المتطفلين من الأساطيل الأوروبية التي أبحرت على طول سواحل المنطقة للإطلاع على البلدات المحلية لنهبها وضمها إلى مستعمراتها ومع ذلك فإن هذا لم يعيق التفاعل بين القوات البحرية التجارية وبين السكان المحليين. كثيراً ما كان التجار يترددون على المدينة حيث أن المدينة غنية بالكاكاو والأعشاب الطبية والمنتجات المحلية الأخرى. في عام 1562، قام فرانسيسكو فاجاردو، وهو بحار من أصل إسباني بتأسيس عدة مستوطنات صغيرة على طول ساحل أمريكا الجنوبية عبر إقامة مزارع لولي العهد الإسباني في تلك المنطقة. وتم اعتبار هذا وسيلة لتغيير التقاليد المحلية السائدة في الزراعة في تلك المنطقة في ذلك الوقت، وتم تدمير تلك المزارع بواسطة السكان المحليين.وتبع ذلك بعض المناوشات، ولكن في 25 يوليو 1567، قام القائد الإسباني "دييغو دي لوسادا" بتحويل المدينة إلى إقليم تحت التاج الإسباني.

تم تخطيط المدينة رسمياً عندما انتقل إليها الإسبان في عام 1578، وتحول مركز المدينة إلى ساحة عامة ، يحيط بها 24 قسماً متساوي الأضلاع. وتم تطوير الشوارع، وتغطيتها بطبقة من الحصى، مزجت الشوارع بين العمارة الأوروبية في القرون الوسطى مع مواد البناء التقليدية المكونة من الخشب ، تم بناء المساكن الفخمة للصفوة واستكملت الباحات، والممرات، واماكن للخدم واسطبلات الخيول، ثم بدأت التنمية على طول المحور الرئيسي بين الشرق والغرب الذي ما زال يشكل العمود الفقري للشبكات في المدينة اليوم.

في القرنين 16 و 17، وخلال العصر الذهبي للقرصنة، بقيت المدينة بعيدة عن أنظار القراصنة وصائدي المكافآت الانتهازيين. وبصرف النظر عن الهجوم الذي شنه القراصنة الإنجليز في 1595، ظلت كراكاس ملاذاً آمناً إلى حد ما للتجار والمستوطنين الجدد. لهذه الأسباب، شهدت المدينة زيادة مطردة في زراعة الكاكاو، واصبحت المدينة عاصمة المنطقة في عام 1777. تفشى مرض الجدري بين السكان الأصليين (الهنود)، مما حد من فرص حدوث التمرد. ومع ذلك، كانت هناك محاولات للحصول على الاستقلال من الإسبان. قام مانويل غوال وجوزية ماريا اسبانا بقيادة جيش نظامي هزم في 13 يوليو 1797. في 5 يوليو 1811، في أعقاب انتشار المثل العليا لحروب الاستقلال في أمريكا الشمالية والثورة الفرنسية، أعلن بعض المسؤولون حصول المدينة على الاستقلال وهذا ما غير الشكل المستقبلي لكراكاس. تعد كاراكاس مسقط رأس سيمون بوليفار، الذي يعتبر رائداً في التمرد ضد التاج الإسباني. قاد بوليفار السكان المحليين في انتصارهم على الأرستقراطية الإسبانية من خلال معركة كارابوبو، في 24 يونيو 1821. تم تسمية المعالم والشوارع وحتى العملة في فنزويلا بأسمه.

واصل القراءة

المزيد من معلومات المدينة

حقائق سريعة

معلومات المدينة

حقائق سريعة

متى يمكن زيارة كراكاس؟

معلومات المدينة

متى يمكن زيارة كراكاس؟

معلومات المدينة

كراكاس اليوم

بعد إنشاء مستعمرة مستقلة في أوائل القرن التاسع عشر، واصلت كراكاس النمو خلال القرن التاسع عشر تدريجياً كما تم نقل المستوطنين الجدد من أوروبا، واكتشف التجار أن أفضل مكان لإنتاج الكاكاو هو في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي. في عام 1914 اكتشف النفط في منطقة ماراكايبو بما في ذلك كراكاس وازداد الطلب العالمي على النفط واكتسبت كراكاس أهمية هائلة على نطاق عالمي. وتحول الإقتصاد فيها من الزراعة إلى إنتاج واستيراد النفط. وفي غضون ذلك التطور بدأت كراكاس في التطور السريع ، وبدأ تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين كل عام الى المناطق الريفية. ونتيجة لذلك، توسعت المدينة بشكل كبير على طول محورها بين الشرق والغرب. كما ازدهر الاقتصاد ، وأصبحت كراكاس معبراً دولياً يربط بين أوروبا وأمريكا الجنوبية. وخلال حقبة الخمسينيات من القرن العشرين، بدأت كراكاس تأخذ منهجاً آخر من التطور والحداثة. وبدأت أنواع جديدة من الهندسة المعمارية في الظهور. كما كثرت مشاريع الإسكان في المناطق الحضرية للعمال ذوي الدخل المتوسط.  واضطر عدد متزايد من المستوطنين الى التنقل من المناطق الريفية الى المدينة وتناثروا في مواقع عشوائية في جميع أنحاء المدينة. ومع ذلك، تم تخصيص أحياء منظمة لهم، اقتصرت "رانشو"، وغيرها من المستوطنات على المواطنين ذوي الدخل المنخفض، والمعروفة باسم "باريوس"،والتى تقتصر على سكان الجنوب الغربي وغرب المدينة، أما معظم النخبة فاستوطنوا في الشرق. ان وجود النفط في المدينة يعنى ان البنزين المصنع محليا أسعاره رخيصة جداً. أدى هذا إلى الزيادة السريعة في عدد المركبات على الطرق وتطوير البنية التحتية الداعمة للركاب. تضم كراكاس اليوم شبكة واسعة الطريق، ولكن يوجد عدد كبير من المركبات لا تزال غير صالحة للسفر السريع والفعال. تعد كراكاس واحدة من المدن التي تفتخر بأنها تساهم في التاريخ الثقافي الغني لأمريكا اللاتينية. يمكنك أن ترى ما تبقى من العمارة القديمة في المواقع الحضرية الجديدة، التى تضم مزيجاً مكثفاً من الأعراق واللغات، ومجموعة متنوعة من التعبيرات الفكرية والتربوية والفنية التى توجد في جميع أنحاء المدينة.

اقرأ المقال كاملًا

معلومات المدينة

أسعار الصرف

إن العملة المستخدمة في فنزويللا هي بوليفار فويرتي فنزويلا (VEF). وقد تم استبدالها ببوليفار فنزويلا.

اقرأ المقال كاملًا