لماذا يستحق الزيارة
بُني قصر باكنغهام في عام ١٧٠٥ ليكون منزل دوق باكنغهام في لندن. وقبل ذلك، كان الموقع حديقة توت زرعها جيمس الأول في محاولة عبثية لتربية ديدان الحرير. وفي عام ١٧٦١ اشتراه جورج الثالث للملكة شارلوت، وفي عشرينيات القرن التاسع عشر جرى تحويله من «بيت الملكة» إلى قصر ملكي حقيقي. وانتقلت إليه الملكة فيكتوريا عند اعتلائها العرش في عام ١٨٣٧، وظل منذ ذلك الحين المقر الرسمي للملكية في لندن (بدلاً من قصر سانت جيمس، الذي لا يزال المقر الملكي الاحتفالي).
ما الذي ستشاهده
يضم قصر باكنغهام عددًا مذهلاً من الغرف يبلغ ٧٧٥ غرفة، منها ٥٢ غرفة نوم للعائلة والضيوف، و١٨٨ غرفة أخرى للموظفين. ويعمل هنا أكثر من ٨٠٠ شخص، بينهم وظائف غريبة من نوعها مثل صانعي صيانة المواقد وعمال الأعلام. كما توجد مكاتب رئيس الدولة في قصر باكنغهام، وهو موقع الولائم الرسمية وغيرها من المناسبات البروتوكولية. ويستضيف الاستقبال الدبلوماسي كل عام ١٥٬٠٠٠ ضيف، ويُعدّ من أبرز محطات الأجندة الاجتماعية في لندن.
خطّط لزيارتك
يشتهر القصر عالميًا بمراسم تبديل الحرس التي تُقام في الساعة ١١:٣٠ كل يوم خلال الصيف، ويومًا بعد يوم في بقية العام. وقد يصبح المكان شديد الازدحام في ذلك الوقت، لذا قد يكون من الأفضل مشاهدة المراسم في قلعة وندسور. أما القاعات الرسمية فتفتح أبوابها للجمهور طوال شهري أغسطس وسبتمبر. وتضم أثاثًا فاخرًا ولوحات لرمبرانت وكاناليتو وغيرهما. والتذاكر محدودة، لذا احرص على الحجز مسبقًا. كما تتوفر جولات مسائية خاصة. وخارج القصر، تمثل الحدائق الملكية واحة خضراء رائعة في قلب المدينة. وقد يبدو الأمر تقليدياً، لكن لا تكتمل أي رحلة إلى لندن من دون زيارة قصر باكنغهام. وتستحق الجولات بالتأكيد.


















