لماذا يستحق الزيارة
منذ اكتمالها في عام ٢٠٠٠ وحتى عام ٢٠٠٦، كانت عين لندن أطول عجلة فيريس في العالم. وهي واحدة من عدة مشاريع أيقونية بُنيت للاحتفال بعام ٢٠٠٠ (إلى جانب قبة الألفية وجسر ميلينيوم)، وقد أصبحت رمزًا للندن في القرن الحادي والعشرين. تضم العين ٣٢ كبسولة، تمثل كل منها أحد أحياء لندن وقادرة على استيعاب ما يصل إلى ٢٥ شخصًا. وبسبب شعبيتها، تتطلب «الرحلة» على عين لندن حجزًا مسبقًا والاصطفاف خلال ساعات الذروة. التجربة تستحق ذلك — فمن أعلى نقطة على العجلة، يكون منظر المدينة مذهلًا. في يوم صافٍ يمكنك رؤية ما يقرب من ٤٠ كيلومترًا.

















