لماذا يستحق الزيارة
يستضيف فانويل هول الجدال منذ 1742؛ فهنا حشد صامويل آدامز الثوار فاستحق لقب مهد الحرية، وما زالت هيئة المتنزهات الوطنية تعرّف بقاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق العلوي (مجانًا). وخلفه يمتد سوق كوينسي، رواق غرانيتي من عام 1826 وُلد من جديد أنشط قاعة طعام في بوسطن، تحفه صفوف التسوق وساحة يشتغل فيها البهلوانات والموسيقيون بالجموع؛ وهو ساحر للأطفال دائمًا. ولقراء إرحال يحمل المجمع وزنًا خاصًا: كاونتر بوسطن حلال في الداخل يحل مشكلة غداء فريدوم تريل في مكانها، وحاجات التذكارات تُنجز بكفاءة، والسوق المسقوف ينقذ أيام السياحة الممطرة أو المتجمدة. سياحيٌّ بلا خجل وهو أفضل بذلك؛ تعال جائعًا ظهرًا، وشاهد عرض شارع، ثم عد إلى خط الطوب الأحمر في الخارج. وأمسياته تبقى حية أطول من معظم وسط المدينة.
































