لماذا يستحق الزيارة
بنت إيزابيلا ستيوارت غاردنر قصرًا بندقيًا في بوسطن، وملأته بلوحات تيشان ورمبرانت وسارجنت مرتبةً بدقة على ذوقها، وأوصت ألا يتحرك شيء أبدًا؛ فبقي كما هو: متحف-بيت لا يُضاهى أجواءً حول فناء مسقوف بالزجاج يزهر بعروض متعاقبة على مدار السنة، وتتدلى أزهار أبي خنجر ثلاثة طوابق كل أبريل. أما الحكاية الأخرى فمعلقة على الجدران حرفيًا: في 1990 سرق لصوص بزي الشرطة ثلاثة عشر عملًا بينها فيرمير ولوحة رمبرانت البحرية الوحيدة، وما زالت الإطارات الفارغة في أماكنها بنص الوصية؛ أكبر سرقة فنية غير محلولة في العالم بمكافأة قائمة قدرها عشرة ملايين دولار. حميميته تناسب من يجد متحف الفنون الجميلة مرهقًا؛ وتسعون دقيقة تغطيه بغنى. وكل من تحمل اسم إيزابيلا تدخل مجانًا إلى الأبد؛ تفصيلة يعشقها الأطفال. احجز دخولًا موقوتًا؛ والفناء وحده يبرر التذكرة.






























