لماذا تتناول الطعام هنا
إن أرشدك إرحال إلى مطعم واحد في بوسطن فهو هذا. نما باب اليمن، المسمى على بوابة صنعاء الشهيرة، من مطبخ يمني حيّ إلى ظاهرة على مستوى المدينة: صُنّف ضمن أفضل خمسين مطعمًا لدى مجلة بوسطن، وكُرّم مرارًا كأفضل مطعم شرق أوسطي في المدينة، وهو احتفاء لافت بمطعم حلال بالكامل في مدينة غير مسلمة الغالبية. الطبخ أصيل حقًا: حنيذ ومندي يخرجان طريين من الأفران البطيئة، وفحسة وسلتة تصلان تغليان في المقالي الحجرية مع خبز الملوح الطازج، وعريكة بالعسل للتحلية، وشاي عدني للختام. وتحتفي الصالة بالتراث اليمني بجلسات تقليدية تجعل الزيارة ثقافية بقدر ما هي طعام، وسيجد الضيف الخليجي نكهات البيت لا تقليدًا لها. المطعم عائلي، خالٍ من الكحول بحكم مفهومه، ومزدحم؛ فبكّر أو توقّع انتظارًا في أمسيات نهاية الأسبوع، واحضر بشهية تليق بالكرم اليمني. للمسافر الخليجي هذا هو المرتكز العاطفي لمشهد الحلال في بوسطن، وعشاء الليلة الأولى الطبيعي في أي برنامج من إرحال.































