لماذا يستحق الزيارة
تطوّق شبكة هاربر ووك معظم شاطئ بوسطن، وامتدادها في سيبورت هو قطعة الاستعراض: ممشى عريض مستوٍ ينساب من جسر موكلي مارًا بمروج فان بير، تحت ناتئ متحف الفن المعاصر، وبمحاذاة أرصفة عاملة تُحيي فيها التاكسيات المائية واليخوت وسفينة شراعية عابرة المقدمةَ بينما تتراكم أبراج وسط المدينة خلفها. إنه طقس الحي المجاني: عدّاؤون فجرًا وعائلات عند الغسق ومصورون كلما جاد الضوء، مع كراسي أديرونداك ومقاعد متأرجحة موضوعة للتلكؤ. وتتعاقب عليه تجهيزات الشتاء وأسواق الصيف؛ ونسائم الميناء تستوجب طبقة تفوق التوقع في كل فصل. ولنزلاء فنادق سيبورت المدرجة في هذا الدليل، هو نزهة المساء التي لا تحتاج خطة ولا تذكرة ولا عبور طريق واحد؛ ونزهات ما حول المغرب صيفًا فاتنة على نحو خاص.

































