لماذا يستحق الحضور
نشأ مهرجان تريبيكا بوصفه فعالية سينمائية في أعقاب هجمات سبتمبر ٢٠٠١، ثم تطور إلى احتفاء واسع بثقافة الشاشة وفنون السرد. ويشمل برنامجه اليوم الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة والتلفزيون والألعاب والأعمال الصوتية والحوارات والصيغ الرقمية، إلى جانب العروض الأولى ولقاءات الفنانين.
ما الذي يمكن توقعه
يحافظ المهرجان على صلته القوية بجنوب مانهاتن، رغم امتداد مواقعه وبرامجه إلى خارج حي تريبيكا نفسه. وتمنح دور السينما ومساحات العروض وقاعات الفعاليات كل مسار حجماً مختلفاً، من الحوارات الحميمة مع صناع الأفلام إلى العروض الأولى الكبرى، مع حضور جماهيري ومهني متنوع.
قبل الحضور
تقام نسخة ٢٠٢٦ من ٣ إلى ١٤ يونيو، وتمثل العام الخامس والعشرين للمهرجان. ويكشف اتساعها كيف تطور مفهوم المهرجان السينمائي؛ فالسينما ما زالت في القلب، لكن الأعمال التفاعلية والتلفزيون والصوت والسرد الرقمي الذي يقوده المبدعون أصبحت جزءاً من المنصة الثقافية نفسها.


















