لماذا يستحق الزيارة
تشغل تايمز سكوير التقاطع ذا الشكل الشريطي الذي يصنعه مرور برودواي قطرياً عبر الجادة السابعة بين شارعي ٤٢ و٤٧ تقريباً. وكانت تسمى لونغ إيكر سكوير، ثم أخذت اسمها الحالي عام ١٩٠٤ بعد انتقال صحيفة نيويورك تايمز إلى البرج عند الطرف الجنوبي للمنطقة.
ما الذي ستشاهده
تشكل اللافتات الإلكترونية والشاشات بحجم المباني جزءاً منظماً من المشهد العمراني وليست زينة مؤقتة. وتملأ مسارح برودواي ومكاتب التذاكر والفنادق والمتاجر ومداخل المترو الكتل المحيطة، بينما تصنع الدرجات الحمراء فوق مكتب تي كيه تي إس نقطة مشاهدة عامة مرتفعة في قلب المجال البصري.
خطّط لزيارتك
أنشأ إغلاق مسارات برودواي أمام المركبات سلسلة من ساحات المشاة، وغيّر طريقة إشغال الحشود لما كان أساساً تقاطع طرق مزدحماً. وتنبع هوية تايمز سكوير اليوم من اصطدام الحركة بالعرض؛ إذ يعبرها الموظفون وجمهور المسارح داخل فضاء مدني يظل ضوؤه التجاري ظاهراً في كل ساعة.

























