لماذا يستحق الزيارة
افتتحت بالي بارك عام ١٩٦٧ في إيست ٥٣ كمساحة عامة خاصة الإنشاء أنشأتها مؤسسة وليام إس بالي. نظم معماريّو المناظر زيون برين ريتشاردسون مساحة لا تتجاوز ٤٬٢٠٠ قدم مربعة في غرفة خارجية مستطيلة واضحة تدخل مباشرةً من الرصيف.
ما الذي ستشاهده
يمتد شلال بارتفاع ٢٠ قدماً على الجدار الخلفي، فيحجب كثيراً من ضوضاء مرور ميدتاون ويحدد بؤرة الحديقة. تصنع أشجار الغلاديشية ظلاً خفيفاً فوق جدران جانبية مكسوة باللبلاب، وتتيح الأرضية المسامية والدرجات المنخفضة والكراسي والطاولات المتحركة استخداماً مرناً.
خطّط لزيارتك
يرتفع جدار الشلال قليلاً وتضاء مياهه، فتُرى الحركة من الشارع عبر المدخل المفتوح. وصارت بالي بارك نموذجاً مؤثراً للمساحات الحضرية الصغيرة لأنها توفر الاحتواء وضبط الصوت والظل والاختيار الاجتماعي على قطعة أرض متبقية لا في مشهد تقليدي واسع.
























