لماذا يستحق الزيارة
ترجع أصول متحف ستاتن آيلاند إلى جمعية العلوم الطبيعية التي أسسها علماء طبيعة محليون عام ١٨٨١. تشغل المؤسسة اليوم مبنى A المرمم في مركز سنغ هاربور الثقافي، حيث تجمع القاعات التاريخ الطبيعي والفن والتاريخ البشري ضمن رسالة تركز على الحي.
ما الذي ستشاهده
تسجل مقتنيات العلوم الطبيعية حيوانات ستاتن آيلاند ونباتاتها وجيولوجيتها وتحولها البيئي. وتمتد مجموعة الفن من العصور القديمة إلى المعاصر، فيما تحفظ القطع والخرائط والصور والوثائق تاريخ المجتمعات الأصلية والهجرة والصناعة والمؤسسات والحياة اليومية.
خطّط لزيارتك
تربط المعارض بين تلك التخصصات بدلاً من معاملتها أقساماً منفصلة. قد تحدد العينات البيئة وراء لوحة منظر، وقد تكشف الوثائق كيف غير العمران المواطن الطبيعية، فتجعل المجموعة الواسعة المتحف سجلاً متعدد الطبقات للتحول الثقافي والطبيعي في جزيرة واحدة.

























