لماذا تستحق التجربة
يشغل متحف إنتربيد حاملة الطائرات إنتربيد عند الرصيف ٨٦ على نهر هدسون. دخلت السفينة الخدمة سنة ١٩٤٣، وشاركت في الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة وفيتنام، ثم دعمت مهمات استعادة تابعة لناسا. ويعرض سطح طيرانها المفتوح اليوم طائرات تاريخية أمام أفق مانهاتن.
ما الذي يمكن توقعه
تمثل المجموعة فروع القوات المسلحة الأميركية كافة، وتضم كذلك طائرات من دول أخرى. ويشاهد الزائر طائرات مروحية الدفع ومقاتلات نفاثة ومروحيات وتصاميم متخصصة من حقبة الحرب الباردة، إلى جانب بنية الجزيرة ومناطق الملاحة والأسطح التي كانت تدعم عمليات الطيران في البحر.
خطّطوا للزيارة
يضم جناح مكوك الفضاء، المتصل بمستوى سطح الطيران، المركبة إنتربرايز وهي النموذج المداري التجريبي لناسا. ويحفظ المتحف أيضاً الغواصة غراولر وقاعات داخل حظيرة إنتربيد وطوابقها السفلية، فتقدم هذه العناصر سرداً متدرجاً للطيران البحري والفضاء وهندسة القرن العشرين.







.webp)











