لماذا يستحق الزيارة
يشغل المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي حرماً كبيراً بجوار سنترال بارك في أبر ويست سايد. تأسس عام ١٨٦٩، ويجمع العرض العام بالبحث العلمي، محافظاً على مجموعات ضخمة في الأنثروبولوجيا والحفريات وعلم الحيوان وعلوم الأرض والفيزياء الفلكية خلف قاعاته وداخلها.
ما الذي ستشاهده
تنظم قاعات أحافير الطابق الرابع الديناصورات والفقاريات الأخرى بحسب العلاقات التطورية، ومنها نموذج باتاغوتيتان بطول ١٢٢ قدماً. وفي قاعة حياة المحيط يعلق نموذج حوت أزرق بطول ٩٤ قدماً فوق عروض النظم البيئية، بينما تضع قبة هايدن الأرض ضمن المقياس الكوني.
خطّط لزيارتك
يضيف مركز ريتشارد غيلدر بيتاً للحشرات وموئلاً للفراشات وتجربة إنفزيبل وورلدز الغامرة ومخازن مجموعات مرئية خلف داخل حجري متدفق. وتجعل صلاته بالأجنحة الأقدم تغير أساليب المتحف واضحاً؛ فتتجاور الموائل الكلاسيكية والعينات الضخمة والكائنات الحية والبحث النشط.
























